قال ابن الكلبي عن أبيه: لما سار الأشترإلى مصر أخذ في طريق الحجاز فقدم المدينةفجاءه مولى لعثمان يقال له نافع وأظهر لهالود.. فلم يزل معه إلى عين شمس. (أعنيالمدينة الخراب خارج مصر بالقرب منالمطرية) فلما وصل إلى عين شمس تلقاه أهلمصر بالهدايا وسقاء نافع العسل فمات.. (1)وهذه الرواية هي أقرب الروايات إلىالواقع وتؤكد صحة موضع قبره بمنطقة القلجالآن بالقرب من بلدة الخانكة وهذه المنطقةواقعة ضمن حدود مدينة عين شمس القديمة..وأكثر زوار مرقد مالك الأشتر من العربوالأجانب فشهرته محدودة وسط المصريينولذلك يلقبونه بالشيخ العجمي..وقد تم تجديد مرقده مؤخرا على أيدي طائفةالبهرة الإسماعيليين ودفن إلى جواره شقيقشيخ البهرة..ويقع مرقده وسط بستان تحيط به مناطقزراعية بدأ الزحف السكاني يطغي عليها فيالفقرة الأخيرة..
مشهد محمد بن أبي بكر:
قال صاحب النجوم الزاهرة: أعدم محمد بنأبي بكر حرقا في جيفة حمار ميت بعد أن وقعفي أسر جند معاوية عام 37 هـ.. وقيل إنه قطعترأسه وأرسلت