محمد بن أبي بكر: - شیعة فی مصر من الامام علی(علیه السلام) حتی الامام الخمینی نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
إلا أن الواضح من سير الأحداث أن محمد بنأبي بكر لم تكن لديه القدرة التي تعينه علىمواجهة مثيري الفتن والمتآمرين لحسابمعاوية.. وهنا قرر الإمام أن يرسل مالك إليمصر لحسم الصراع الدائر هناك وتسلم زمامالقيادة من محمد بن أبي بكر.. (4)
وقد أحدث هذا القرار هزة كبيرة لمعاويةوابن العاص اللذان كانا يخشيان مالك أشدالخشية واضعين في حسابهم الآثار المترتبةعلى وصوله إلى مصر وتسلمه زمام القيادةفيها. خاصة أن الإمام قد سلمه ميثاقا وعهدايستعين به في حكم مصر.. (5)
لقد كان معاوية يدرك تماما أن وصول مالكإلى مصر يعني ضياعها وخروجها عن دائرةنفوذه فمن ثم سعى ابن العاص إلى تحريضهللعمل على الحيلولة دون وصول مالك لعصر..
ولم يكن هناك من حل معاوية وابن العاص سوىالتخلص من مالك فكان أن حرض معاوية رجل منأهل الخراج بمصر الذي لقى الأشتر وهو فيطريقه لعصر واستضافه وسقاه عسلا مسمومامات بعده.. (6)
وكان حزن الإمام عليه شديدا وكانت فرحةمعاوية أشد وقد قال مقولته الشهيرة عندسماعه خبر وفاته: إن الله جندا من العسل.. (7)
وكان مالك الأشتر من بين عصبة المؤمنالذين قاموا بتغسيل وتكفين ودفن أبي ذرالغفاري حين مات في الصحراء وحيدا بعد أننفاه عثمان.. (8)
محمد بن أبي بكر:
هو ربيب الإمام علي الذي تزوج بأمه بعدوفاة أبي بكر.. وكان مولده في حجة الوداعوأمه هي أسماء بنت عميس الخثعمية..
وقد شارك محمد بن أبي بكر في وقعة صفين معالإمام ولازمه ونهل من عمله وخبرته وكانله بمثابة التابع الأمين..