دخلت السيدة زينب مصر في أول شعبان عام 61هـ بعد مضي حوالي نصف عام على مذبحة كربلاءالتي شهدت فيها مصرع شقيقها الإمام الحسينوبقية أفراد بيت النبوة وأنصارهم بسيوفمجرمي بني أمية وزنادقة العرب.. (12)وبقيت في مصر موضع إجلال المصريينوتقديرهم حتى توفيت في العام التالي أي فيعام 62 هـ. ودفنت في موضع إقامتها في دارالوالي.. (13)وكان المصريون يفدون إليها يلتمسونالبركة والدعاء وسماع أحاديث جدها الرسول(ص) وكانت كثيرة العبادة وافرة العلم زاهدةفصيحة اللسان..وقيل إن فاطمة بنت الحسين كانت بصحبتهاحين قدومها لمصر. وقد توفيت فيها ومرقدهامعروف باسم مرقد فاطمة النبوية في مسجديحمل اسمها. وكانت بصحبتها أيضا السيدةسكينة..وفي أسد الغابة: زينب بنت علي أدركت النبيوولدت في حياته. وكانت زينب امرأة عاقلةلبيبة جزلة زوجها أبوها من عبد الله بنجعفر بن أبي طالب. فولدت له عليا وعوناالأكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم. وكانت معأخيها الحسين لما قتل وحملت إلى دمشقوحضرت عند يزيد. وكلامها ليزيد حين طلبالشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهورمذكور في التواريخ وهو يدل على عقل وقوةوجنان.. (14)