وكان من نتائج السياسة الإرهابية الدمويةالتي اتبعها صلاح الدين في مواجهة الشيعةأن فر الشيعة إلى الشام وجنوب مصر حيث لاتزل دعوة التشيع لها أعوانا في مأمن من بطشصلاح الدين. وقد أخذت التجمعات الشيعيةهناك في تجميع صفوفها من أجل التصدي له..ويروي ابن الأثير أنه في عام 569 هـ وفي شهررمضان كشفت محاولة للانقلاب على صلاحالدين وقتله من قبل مجموعة من العلويين.وقبض عليهم صلاح الدين وصلبهم وكان علىرأسهم عمارة بن أبي الحسن اليمني الشاعر.وله ديوان شعر مشهور في غاية الحسن والرقةوالملاحة.. (13)