الباب الثاني والعشرون اختلافهم في المعرفة نفسها - تعرف لمذهب اهل التصوف نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

تعرف لمذهب اهل التصوف - نسخه متنی

محمدبن ابراهیم کلاباذی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

  • لم يبق بيني وبين الحق تبياني هذا تجلى طلوع الحق نائرة لا يعرف الحق إلا من يعرفه لا يستدل على الباري بصنعته كان الدليل له منه إليه به كان الدليل له منه به وله هذا وجودي وتشريحي ومعتقدي هذا عبارة أهل الانفراد به هذا وجود وجود الواجدين له بني التجانس أصحابي وخلاني

  • ولا دليل ولا آيات برهاني قد أزهرت في تلاليها بسلطان لا بعرف القدمى المجث الفاني رأيتم حدثا ينبي عن أزمان من شاهد الحق في تنزيل فرقان حقا وجدناه بل علما بتبيان هذا توحد توحيد وإيماني دوي المعارف في سر وإعلان بني التجانس أصحابي وخلاني بني التجانس أصحابي وخلاني

وقال بعض الكبراء إن الله تعالى عرفنا نفسه بنفسه ودلنا على معرفة نفسه بنفسه فقام شاهد المعرفة من المعرفة بالمعرفة بعد تعريف المعرف بها معناه أن المعرفة لم يكن لها سبب غير أن الله تعالى عرف العارف فعرف بتعريفه وقال بعض الكبار من المشايخ البادي من المكونات معروف بنفسه لهجوم العقل عليه والحق اعز من أن تهجم العقول عليه وأنه عرفنا نفسه أنه ربنا فقال ألست بربكم ولم يقل من أنا فتهجم العقول عليه حين بدا معرفا فلذلك انفرد عن العقول وتنزه عن التحصل غير الإثبات وأجمعوا أنه لا يعرفه إلا ذو عقل لأن العقل آلة للعبد يعرف به ما عرف وهو بنفسه لا يعرف الله تعالى وقال أبو بكر السباك لما خلق الله العقل قال له من أنا فسكت فكحله بنور الوحدانية ففتح عينيه فقال أنت الله لا إله إلا أنت فلم يكن للعقل ان يعرف الله إلا بالله

الباب الثاني والعشرون اختلافهم في المعرفة نفسها

ثم اختلفوا في المعرفة نفسها ما هي والفرق بينها وبين العلم فقال الجنيد المعرفة وجود جهلك عند قيام علمه قيل له زدنا قال هو العارف وهو المعروف معناه أنك جاهل به من حيث أنت وإنما عرفته من حيث هو وهو كما قال سهل المعرفة هي المعرفة بالجهل وقال سهل العلم يثبت بالمعرفة والعقل يثبت بالعلم وأما المعرفة فأنها تثبت بذاتها معناه أن الله تعالى إذا عرف عبدا نفسه فعرف الله تعالى بتعرفه إليه أحدث له بعد ذلك علما فأدرك العلم بالمعرفة وقام العقل فيه بالعلم الذي احدثه فيه وقال غيره تبين الأشياء على الظاهر علم وتبينها على استكشاف بواطنها معرفة وقال غيره اباح العلم للعامة وخص أولياءه بالمعرفة وقال ابو بكر الوراق المعرفة معرفة الأشياء بصورها وسماتها والعلم علم الأشياء بحقائقها وقال أبو سعيد الخراز المعرفة بالله هي علم الطلب لله من قبل الوجود له والعلم بالله هو بعد الوجود فالعلم بالله اخفى وأدق من المعرفة بالله وقال فارس المعرفة هي المستوفية في كنه المعروف وقال غيره المعرفة هي حقر الأقدار إلا قدر الله وأن لا يشهد مع قدر الله قدرا وقيل لذي النون بم عرفت ربك قال ما هممت بمعصية فذكرت جلال الله إلا استحييت منه جعل معرفته بقرب الله منه دلالة المعرفة له وقيل لعليان كيف حالك مع المولى قال ما جفوته منذ عرفته قيل له متى عرفته قال منذ سموني مجنونا جعل دلالة معرفته له تعظيم قدره عنده قال سهل سبحان من لم يدرك العباد من معرفته إلا عجزا عن معرفته

الباب الثالث والعشرون قولهم في الروح

قال الجنيد الروح شئ استأثر الله بعلمه ولم يطلع عليه أحدا من خلقه ولا يجوز العبارة عنه بأكثر من موجود لقوله قل الروح من أمر ربي قال أبو عبد الله النباجي الروح جسم يلطف عن الحس ويكبر عن اللمس

/ 58