لدى أسد شاكي السلاح مقذّف لــه لــبدٌ أظفــاره لـــم تقلـــَّم لــه لــبدٌ أظفــاره لـــم تقلـــَّم لــه لــبدٌ أظفــاره لـــم تقلـــَّم
المجاز المركّب المرسل
تقدم أن المجاز إما مرسل وإما استعارة، وكل واحد منهما إما مفرد أو مركّب، وسبق الكلام حول المفرد منهما، وبقي المركّب منهما.فالمجاز المرسل المركب: هو الكلام المستعمل في غير المعنى الموضوع له، لعلاقة غير المشابهة، ويقع في المركبات الخبرية والإنشائية، لأغراض أهمها:1 ـ التحسّر، كقوله: (ذهب الصِّبا وتولّت الأيّامُ..) فإنه خبر أريد منه انشاء التحسّر على ما فات من شبابه.2 ـ اظهار الضعف، قال تعالى: (ربّ إنّي وهن العظمُ منّي... ) (21) اظهاراً للضعف.3 ـ اظهار السرور، قال تعالى: (يا بُشرى هذا غلام)(22) .4 ـ الدعاء، كقوله: (هداك الله للسبيل السويّ) .5 ـ اظهار عدم الإعتماد، قال تعالى: (هل آمنكم عليه إلاّ كما امنتكم على أخيه)(23) .المجاز المركب بالإستعارة
والمجاز المركّب بالإستعارة التمثيلية: هو الكلام المستعمل في غير معناه الموضوع له، لعلاقة المشابهة، كقولهم للمتردّد: (أراك تقدّم رجلاً وتؤخّر أخرى) تشبيهاً بالمتردّد في السير، وقولهم لمن يريد أن يعمل ما لا يقدر عليه وحد: (اليد لا تصفّق وحدها) تشبيهاً له باليد الواحدة.هذا في النثر، وفي الشعر أيضاً ورد ذلك نحو قوله:إذا جاء موسى وألقى العصى فــقد بطل السحـر والساحــر فــقد بطل السحـر والساحــر فــقد بطل السحـر والساحــر
متـى يبلغ البنيان يوماً تمامـه إذا كـنت تبنيه وغيـرك هادم إذا كـنت تبنيه وغيـرك هادم إذا كـنت تبنيه وغيـرك هادم
1 ـ الانعام: 6.2 ـ غافر: 13 .3 ـ البقرة: 19 .4 ـ النساء: 92 .5 ـ الشعراء: 84 .6 ـ المائدة: 89 .7 ـ آل عمران: 173 .8 ـ النساء: 2 .9 ـ يوسف: 36 .10 ـ بحار الانوار 1 / 159 ب 4 ح 34 .11 ـ مستدرك الوسائل: 2 / 141 ب 26 ح 1641 .12 ـ يوسف: 12 .13 ـ لقمان: 11 .14 ـ الواقعة: 2 .15 ـ هود: 43 .16 ـ الإسراء: 45 .17 ـ من غير أنواع التبعيّة المتقدمة .18 ـ الأنعام: 122 .19 ـ آل عمران: 21 . التوبة: 34 . الانشقاق: 24 .20 ـ الرعد: 25 .21 ـ مريم: 4 .22 ـ يوسف: 19 .23 ـ يوسف: 64 .