أعْمال يوم الجُمعة - منتخب الأدعیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتخب الأدعیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


أعْمال يوم الجُمعة


وَأمّا أعْمال يوم الجُمعة فكثيرة ، ونحن هُنا نقتصر على عدّة منها:

الأوّل: أن يقرأ في الرّكعة الأُولى من صلاة الفجر سورة الجمعة ، وفي الثّانية سورة التّوحيد.

الثاني: أن يدعو بهذا الدُعاء بعد صلاة الغداة قبل أن يتكلّم ليكون ذلك كفّارة ذنوبه من جمعة إلى جُمعة:

اَللّـهُمَّ ما قُلْتُ في جُمُعَتي هذِهِ مِنْ قَوْل، أَوْ حَلَفْتُ فيها مِنْ حَلْف، أَوْ نَذَرْتُ فيها مِنْ نَذْر، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَيْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَما شِئْتَ مِنْهُ أَنْ يَكُونَ كانَ، وَما لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُن، اَللّـهُمَّ اغْفِرْ لي وَتَجاوَزْ عَنّي، اَللّـهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلاتي عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتي عَلَيْهِ.

وروى الشّيخ الطوسي أنّ من المسنُون هذا الدّعاء في تعقيب فريضة الفجر يوم الجُمعة:

ذلِكَ عَلَيْكَ، وَلِفَقْري إِلَيْكَ فَإِنّي لَمْ أُصِبْ خَيْراً قَطُّ إلاّ مِنَك، وَلَمْ يَصْرِفْ عَنّي سُوءاً قَطُّ أَحَدٌ سِواكَ، وَلَسْتُأَرْجُو لآخِرَتي وَدُنْيايَ، وَلا لِيَوْمِ فَقْري يَوْمَ يُفْرِدُنِيَ النّاسُ في حُفْرَتي، وَأُفْضي إِلَيْكَ بِذَنْبي سِواكَ.

الثالث: أن يقول بعد الفريضة في الفجر والزوال في يوم الجُمعة وغيره من الأيّام . «اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ» والافضل أنْ يقوله مائة مرّة.

الرابع: قال الشّيخ الطوسي(رحمه الله): من المسنون بعد فريضة الصّبح يوم الجُمعة أن يقرأ التّوحيد مائة مرّة ، وَيُصلّي على محمّد وآل مُحمّد مائة مرّة ، ويستغفر مائة مرّة ، ويقرأ سورة النّساء وهُود والكهف والصّافات والرّحمن.

الخامس: أن يقرأ سورة الأحقاف والمؤمنُون .

السادس: أن يقرأ سُورة {قُل يا أيُّهَا الْكافِرُونَ} قبل طلوع الشّمس عشر مرّات، ثمّ يدعو ليستجاب دعاؤه، وروي أنّ الإمام زين العابدين(عليه السلام) كان إِذا أصبح الصّباح يوم الجمعة أخذ في قراءة آية الكرسي إلى الظّهر ، ثمّ إِذا فرغ من الصلاة أخذ في قراءة سُورَة {إِنّا أَنْزَلْناهُ} .

السابع: أن يغتسل ، وذلك من وكيد السّنن ، وروي عن النّبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه قال لعليّ(عليه السلام): يا علي اغتسل في كلّ جمعة ولو أنّك تشتري الماء بقوت يومك وتطويه; فإنّه ليس شيء من التطوّع أعظم منه .

ووقته من بعد طلُوع الفجر الى زوال الشّمس ، وكلّما قرب الوقت إلى الزّوال كان أفضل.

الثامن: أن يقصّ شاربه ويقلّم أظفاره، فلذلك فضل كثير: يزيد في الرّزق، ويمحو الذّنوب إلى الجمعة القادمة ، ويوجب الأمن من الجنون والجُذام والبرص .

التاسع: أن يتطيّب ويلبس صالح ثيابه.

العاشر: أن يتصدّق فالصّدقة تضاعف على بعض الرّوايات في ليلة الجُمعة ونهارها ألف ضعفها في سائر الأوقات.

الحادي عشر: أن يطرف أهله في كلّ جمعة بشيء من الفاكهة واللّحم حتّى يفرحُوا بالجمعة.

الثاني عشر: أن يتفرّغ فيه لتعلّم أحكام دينه .

الثالث عشر: أن يصلّي على النّبيّ وآله ألف مرّة .

فإِن لم تسنح له الفرصة بالصلاة ألف مرّة فلا أقلّ من المائة مرّة ، وروي أنّ من صلّى على محمّد وآله يوم الجُمعة مائة مرّة وقال مائة مرّة: أَسْتَغْفِرُ اللهَ رَبّي وأَتُوبُ إِلَيْهِ، وقرأ التّوحيد مائة مرّة غفر له ألبتّة ، وروي أيضاً أنّ الصلاة على محمّد وآله بين الظّهر والعصر تعدل سبعين حجّة.

الرابع عشر: أن يزُور النّبيّ والأئمّة الطاهرين سلام الله عليهم أجمعين .

الخامس عشر: حضور صلاة الجمعة، قال الله تبارك وتعالى: { يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إذا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إلى ذِكْرِ اللهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}

وفي الفقيه عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) قال: من أتى الجمعة إيماناً واحتساباً استأنف العمل، وعن الباقر(عليه السلام) قال: من ترك الجمعة ثلاثاً متواليات بغير علّة طبع الله على قلبه، وعن الصادق(عليه السلام) قال: ما من قدم سعت إلى الجمعة إلاّ حرّم الله جسدها على النار.

وتجب صلاة الجمعة مع شرائطها ومنها العدد، والخطبتان قبل الصلاة، والجماعة، وغير ذلك، وهي ركعتان، فمن أراد الاطّلاع على كيفيتها وشرائطها فليراجع الكتب المفصّلة، و من صلّى الجمعة مع الشرائط سقطت عنه صلاة الظهر و إلاّ وجب عليه الظهر.

/ 60