2 ـ دُعَاء كُميل بن زياد
(رحمه الله)
وهُو من الدّعوات المعروفة ، رواه كُميل بن زياد النخعي ، عن أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) قال العلاّمة المجلسي(رحمه الله): إنّه أفضل الأدعية ، وهُو دُعاء الخضر(عليه السلام) وقد علّمه أمير المؤمنين(عليه السلام) كميلا ، وهُو من خواصّ أصحابه ، ويدعى به في ليلة النّصف مِن شعبان وليلة الجمعة ، ويجدي في كفاية شرّ الأعداء ، وفي فتح باب الرّزق ، وفي غفران الذّنوب ، وقد رواه الشّيخ والسيّد كلاهما(قدس سرهما) ، وأنا أرويه عن كتاب مصباح المتهجّد ، وهو هذا الدّعاء:
مِنْكَ دُنُوَّ الْمُخْلِصينَ ، وَأَخافَكَ مَخافَةَ الْمُوقِنينَ ، وَأَجْتَمِعَ في جِوارِكَ مَعَ الْمُؤْمِنينَ ، اَللّهُمَّ وَمَنْ أَرادَني بِسُوء فَأَرِدْهُ ، وَمَنْ كادَني فَكِدْهُ ، وَاجْعَلْني مِنْ أَحْسَنِ عَبيدِكَ نَصيباً عِنْدَكَ ، وَأَقْرَبِهِمْ مَنْزِلَةً مِنْكَ ، وَأَخَصِّهِمْ زُلْفَةً لَدَيْكَ ، فَإِنَّهُ لا يُنالُ ذلِكَ إلاّ بِفَضْلِكَ ، وَجُدْ لي بِجُودِكَ ، وَاعْطِفْ عَلَيَّ بِمَجْدِكَ ، وَاحْفَظْني بِرَحْمَتِكَ ، وَاجْعَلْ لِساني بِذِكْرِكَ لَهِجاً ، وَقَلْبي بِحُبِّكَ مُتَيَّماً ، وَمُنَّ عَلَيَّ بِحُسْنِ إِجابَتِكَ ، وَأَقِلْني عَثْرَتي ، وَاغْفِرْ زَلَّتي ، فَإِنَّكَ قَضَيْتَ عَلى عِبادِكَ بِعِبادَتِكَ ، وَأَمَرْتَهُمْ بِدُعائِكَ ، وَضَمِنْتَ لَهُمُ الاِْجابَةَ ، فَإِلَيْكَ يا رَبِّ نَصَبْتُ وَجْهي ، وَإِلَيْكَ يا رَبِّ مَدَدْتُ يَدي ، فَبِعِزَّتِكَ اسْتَجِبْ لي دُعائي ، وَبَلِّغْني مُنايَ ، وَلا تَقْطَعْ مِنْ فَضْلِكَ رَجائي ، وَاكْفِني شَرَّ الْجِنِّ وَالاِْنْسِ مِنْ أَعْدائي ، يا سَريعَ الرِّضا ، إِغْفِرْ لِمَنْ لا يَمْلِكُ إلاَّ الدُّعاءَ ، فَإِنَّكَ فَعّالٌ لِما تَشاءُ ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ ، وَطاعَتُهُ غِنىً ، إِرْحَمْ مَنْ رَأْسُ مالِهِ الرَّجاءُ ، وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ ، يا سابِـغَ النِّعَمِ ، يا دافِعَ النِّقَمِ ، يا نُورَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى رَسُولِهِ وَالاَْئِمَّةِ الْمَيامينَ مِنْ آلِهِوَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً.