3 ـ دُعاءُ السّماتِ - منتخب الأدعیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتخب الأدعیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


3 ـ دُعاءُ السّماتِ


المَعروف بدُعاء الشُّبُّور ، ويُستحبّ الدّعاء بِه في آخر ساعة مِنْ نَهار الجُمعة ، وَلا يخفى أنّه منَ الأدعية المشهورة ، وقد واظب عليه أكثر العلماء السّلف ، وهو مَرويّ في مصباحِ الشّيخ الطّوسي ، وفي جمال الأسبوع للسيّد ابن طاووس وفي كتب الكفعمي بأسناد مُعتبرة عن مُحمّد بن عثمان العُمري ـ رضوان الله عليه ـ وهُو من نوّاب الحجّة الغائب(عليه السلام) ، وقد رُوِي الدعاء أيضاً عن الباقِر والصّادق(عليهما السلام) ، وَرواه المجلسي في البحار فشرحه ، وهذا هو الدّعاء على رواية المِصباح للّشيخ:

السَّلامُ في بَيْتِ إيل ، وَأَوْفَيْتَ لاِِبْراهيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ بِميثاقِكَ ، وَلاِِسْحاقَ بِحَلْفِكَ ، وَلِيَعْقُوبَ بِشَهادَتِكَ ، وَلِلْمُؤْمِنينَ بِوَعْدِكَ ، وَلِلدّاعينَ بِأَسْمائِكَ فَأَجَبْتَ ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ لِمُوسَى بْنِ عِمْرانَ عَلَيْهِ السَّلامُ عَلى قُبَّةِ الرُّمّانِ(27) ، وَبِآياتِكَ الَّتي وَقَعَتْ عَلى أَرْضِ مِصْرَ بِمَجْدِ الْعِزَّةِ وَالْغَلَبَةِ ، بِآيات عَزيزَة ، وَ بِسُلْطانِ الْقُوَّةِ ، وَبِعِزَّةِ الْقُدْرَةِ ، وَبِشَأْنِ الْكَلِمَةِ التّآمَّةِ ، وَبِكَلِماتِكَ الَّتي تَفَضَّلْتَ بِها عَلى أَهْلِ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ ، وَأَهْلِ الدُّنْيا وَأَهْلِ الاْخِرَةِ ، وَبِرَحْمَتِكَ الَّتي مَنَنْتَ بِها عَلى جَميـعِ خَلْقِكَ ، وَبِاسْتِطاعَتِكَ الَّتي أَقَمْتَ بِها عَلَى الْعالَمينَ ، وَبِنُورِكَ الَّذي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْناءَ ، وَبِعِلْمِكَ وَجَلالِكَ وَكِبْرِيائِكَ وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتي لَمْ تَسْتَقِلَّهَا الاَْرْضُ ، وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّماواتُ ، وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الاَْكْبَرُ ، وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحارُ وَالاَْنْهارُ ، وَخَضَعَتْ لَهَا الْجِبالُ ، وَسَكَنَتْ لَهَا الاَْرْضُ بِمَناكِبِها ، وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلائِقُ كُلُّها ، وَ خَفَقَتْ لَهَا الرِّياحُ في جَرَيانِها ، وَخَمَدَتْ لَهَا النّيرانُ في أَوْطانِها ، وَبِسُلْطانِكَ الَّذي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ ، وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّماواتِ وَالاَْرَضينَ ، وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتي سَبَقَتْ لاَِبينا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وَذُرِّيَّتِهِ بِالرَّحْمَةِ ، وَأَسْأَ لُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْء ، وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ ، فَجَعَلْتَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً ، وَبِمَجْدِكَ الَّذي ظَهَرَ عَلى طُورِ سَيْناءَ ، فَكَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرانَ ، وَبِطَلْعَتِكَ في ساعيرَ ، وَظُهُورِكَ في جَبَلِ فارانَ ، بِرَبَواتِ الْمُقَدَّسينَ وَجُنُودِ الْمَلائِكَةِ الصّافّينَ ، وَخُشُوعِ الْمَلائِكَةِ الْمُسَبِّحينَ ، وَبِبَرَكاتِكَ الَّتي بارَكْتَ فيها عَلى إِبْراهيمَ خَليلِكَ عَلَيْهِ السَّلامُ في أُمَّةِ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، وَبارَكْتَ لاِِسْحاقَ صَفِيِّكَ في أُمَّةِ عيسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِيَعْقُوبَ إِسْرائيلِكَ في أُمَّةِ مُوسى عَلَيْهِمَا السَّلامُ ، وَبارَكْتَ لِحَبيبِكَ مُحَمَّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ في عِتْرَتِهِ وَذُرِّيَّتِهِ وَأُمَّتِهِ ، اَللّـهُمَّ وَكَما غِبْنا عَنْ ذلِكَ وَلَمْ نَشْهَدْهُ ، وَآمَنّا بِهِ وَلَمْ نَرَهُ ، صِدْقاً وَعَدْلاً ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَأَنْ تُبارِكَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَتَرَحَّمَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلى إِبْراهيمَ وَآلِ إِبْراهيمَ ، إِنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ فَعّالٌ لِما تُريدُ ، وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْء قَديرٌ(28).

ثمَّ تذكر حاجتك وَتقول:

اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها ، وَلا يَعْلَمُ باطِنَها غَيْرُكَ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ ، وَلا تَفْعَلْ بي ما أَنَا أَهْلُهُ ، وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُ نُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء ، وَقَرينِ سَوْء ، وَسُلْطانِ سَوْء ، إِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

أقول : في بعض النسخ بعد وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَىْء قَديرٌ ثمّ اذكر حاجتك وَقُلْ:

يا اَللهُ يا حَنّانُ يا مَنّانُ ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالأَرْضِ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، اَللّهُمَّ بِحَقِّ هَذا الدُّعاءِ.

إِلى آخر الدّعاء ، وروى المجلسي عن مِصباحِ السيّد ابن باقي أنّه قال: قل بعد دعاء السماتِ:

اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعآءِ ، وَبِحَقِّ هذِهِ الاَْسْماءِ الَّتي لا يَعْلَمُ تَفْسيرَها وَلا تَأْويلَها وَلا باطِنَها وَلا ظاهِرَها غَيْرُكَ ، أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَأَنْ تَرْزُقَني خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ.

ثُمّ اطْلُب حاجتك وَقُل:

وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ وَلا تَفْعَلْ بي ما أَنـَا أَهْلُهُ ، وَاْنتَقِمْ لي مِنْ فُلانِ بْنِ فُلان «وسمّ عَدوّك» وَاغْفِرْ لي مِنْ ذُ نُوبي ما تَقَدَّمَ مِنْها وَما تَأَخَّرَ ، وَلِوالِدَيَّ وَلِجَميـعِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَوَسِّعْ عَلَيَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْء ، وَجارِ سَوْء ، وَسُلْطانِ سَوْء ، وَقَرينِ سَوْء ، وَيَوْمِ سَوْء ، وَساعَةِ سَوْء ، وَانْتَقِمْ لي مِمَّنْ يَكيدُني ، وَمِمَّنْ يَبْغي عَلَيَّ ، وَيُريدُ بي وَبِأَهْلي وَأَوْلادي وَإِخْواني وَجيراني وَقَراباتي مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ ظُلْماً ، إِنَّكَ عَلى ما تَشاءُ قَديرٌ ، وَبِكُلِّ شَيْء عَليمٌ ، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ.

ثمّ قلْ: اَللّـهُمَّ بِحَقِّ هذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلى فُقَراءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنى وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلى مَرْضَى الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَةِ ، وَعَلى أَحْياءِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ ، وَعَلى أَمْواتِ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلى مُسافِرِي الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلى أَوْطانِهِمْ سالِمينَ غانِمينَ ، بِرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، وَصَلَّى اللهُ عَلى سَيِّدِنا مُحَمَّد خاتَمِ النَّبِيّينَ وَعِتْرَتِهِ الطّاهِرينَ ، وَسَلَّمَ تَسْليماً كَثيراً.

وَقال الشّيخ ابن فهد: يستحبّ أن تقول بعد دعاء السّمات:

اَللّـهُمَّ إِنّي أَسْأَ لُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الدُّعاءِ ، وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الاَْسْماءِ ، وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسيرِ وَالتَّدْبيرِ ، الَّذي لايُحيطُ بِهِ إِلاّ أَنْتَ ، أَنْ تَفْعَلَ بي كَذا وَكَذا. وتذكُر حاجتك عوض كَذا وَكَذا.

/ 60