العاشِرَة: « مُناجاة المُتوَسِّلين » - منتخب الأدعیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتخب الأدعیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


العاشِرَة: « مُناجاة المُتوَسِّلين »


بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

إِلـهي لَيْسَ لي وَسيلَةٌ إِلَيْكَ إِلاّ عَواطِفُ رَأْفَتِكَ ، وَلا لي ذَريعَةٌ إِلَيْكَ إِلاّ عَوارِفُ رَحْمَتِكَ ، وَشَفاعَةُ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَمُنْقِذِ الاُْمَّةِ مِنَ الْغُمَّةِ ، فَاجْعَلْهُما لي سَبَباً إِلى نَيْلِ غُفْرانِكَ ، وَصَيِّرْهُما لي وُصْلَةً إِليَ الْفَوْزِ بِرِضْوانِكَ ، وَقَدْ حَلَّ رَجائي بِحَرَمِ كَرَمِكَ ، وَحَطَّ طَمَعي بِفِناءِ جُودِكَ ، فَحَقِّقْ فيكَ أَمَلي ، وَاخْتِمْ بِالْخَيْرِ عَمَلي ، وَاجْعَلْني مِنْ صَفْوَتِكَ الَّذينَ أَحْلَلْتَهُمْ بُحْبُوحَةَ جَنَّتِكَ، وَبَوَّأْتَهُمْ دارَ كَرامَتِكَ ، وَأَقْرَرْتَ أَعْيُنَهُمْ بِالنَّظَرِ إِلَيْكَ يَوْمَ لِقائِكَ ، وَأَوْرَثْتَهُمْ مَنازِلَ الصِّدْقِ في جِوارِكَ ، يا مَنْ لا يَفِدُ الْوافِدُونَ عَلى أَكْرَمَ مِنْهُ ، وَلا يَجِدُ الْقاصِدُونَ أَرْحَمَ مِنْهُ ، يا خَيْرَ مَنْ خَلا بِهِ وَحيدٌ ، وَيا أَعْطَفَ مَنْ أَوى إِلَيْهِ طَريدٌ ، إِلى سَعَةِ عَفْوِكَ مَدَدْتُ يَدي ، وَبِذَيْلِ كَرَمِكَ أَعْلَقْتُ كَفّي ، فَلا تُولِنِي الْحِرْمانَ ، وَلا تُبْلِني بِالْخَيْبَةِ وَالْخُسْرانِ ، يا سَميعَ الدُّعاءِ ، يا أَرْحَمَ الرّحِمينَ.

الحادِية عَشرَة: « مُناجاة المُفتقرينْ »

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ

إِلـهي كَسْري لا يَجْبُرُهُ إِلاّ لُطْفُكَ وَحَنانُكَ ، وَفَقْري لايُغْنيهِ إِلاّ عَطْفُكَ وَإِحْسانُكَ ، وَرَوْعَتي لا يُسَكِّنُها إلاّ أَمانُكَ ، وَذِلَّتي لا يُعِزُّها إِلاّ سُلْطانُكَ ، وَأُمْنِيَّتي لا يُبَلِّغُنيها إِلاّ فَضْلُكَ ، وَخَلَّتي لا يَسُدُّها إِلاّ طَوْلُكَ ، وَحاجَتي لا يَقْضيها غَيْرُكَ ، وَكَرْبي لا يُفَرِّجُهُ سِوى رَحْمَتِكَ ، وَضُرّي لا يَكْشِفُهُ غَيْرُ رَأفَتِكَ ، وَغُلَّتي لا يُبَرِّدُها إِلاّ وَصْلُكَ ، وَلَوْعَتي لا يُطْفيها إِلاّ لِقاؤُكَ ، وَشَوْقي إِلَيْكَ لا يَبُلُّهُ إلاَّ النَّظَرُ إِلى وَجْهِكَ ، وَقَراري لا يَقِّرُّ دُونَ دُنُوّي مِنْكَ ، وَلَهْفَتي لا يَرُدُّها إِلاّ رَوْحُكَ ، وَسُقْمي لا يَشْفيهِ إِلاّ طِبُّكَ ، وَغَمّي لا يُزيلُهُ إِلاّ قُرْبُكَ ، وَجُرْحي لا يُبْرِئُهُ إِلاّ صَفْحُكَ ، وَرَيْنُ قَلْبي لا يَجْلُوهُ إِلاّ عَفْوُكَ ، وَوَسْواسُ صَدْري لا يُزيحُهُ إِلاّ أَمْرُكَ ، فَيا مُنْتَهى أَمَلِ الاْمِلينَ ، وَيا غايَةَ سُؤْلِ السّائِلينَ ، وَيا أَقْصى طَلِبَةِ الطّالِبينَ ، وَيا أَعْلى رَغْبَةِ الرّاغِبينَ ، وَيا وَلِيَّ الصّالِحينَ ، وَيا أَمانَ الْخائِفينَ ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ ، وَيا ذُخْرَ الْمُعْدِمينَ ، وَيا كَنْزَ الْبائِسينَ ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، وَيا قاضِيَ حَوائِجِ الْفُقَراءِ وَالْمَساكينَ، وَيا أَكرَمَ الاَْكْرَمينَ ، وَيا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، لَكَ تَخَضُّعي وَسُؤالي ، وَإِلَيْكَ تَضَرُّعي وَابْتِهالي ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تُنيلَني مِنْ رَوْحِ رِضْوانِكَ ، وَتُديمَ عَلَيَّ نِعَمَ امْتِنانِكَ ، وَها أَنـَا بِبابِ كَرَمِكَ واقِفٌ ، وَلِنَفَحاتِ بِرِّكَ مُتَعَرِّضٌ ، وَبِحَبْلِكَ الشَّديدِ مُعْتَصِمٌ ، وَبِعُرْوَتِكَ الْوُثْقى مُتَمَسِّكٌ ، إِلـهِي ارْحَمْ عَبْدَكَ الذَّليلَ ذَا الّلِسانِ الْكَليلِ وَالْعَمَلِ الْقَليلِ ، وَامْنُنْ عَلَيْهِ بِطَوْلِكَ الْجَزيلِ ، وَاكْنُفْهُ تَحْتَ ظِلِّكَ الظَّليلِ، ياكَريمُ ياجَميلُ ياأَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

/ 60