لا يجوز الصلاة إلاّ لله - منتخب الأدعیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتخب الأدعیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


لا يجوز الصلاة إلاّ لله


إعلم أنّ الصلاة لا تكون إلاّ للهU لأنّ السجود لا يجوز لغير الله ، والصلوات المسمّاة باسم النّبيّ(صلى الله عليه وآله) لا تكون للبنيّ بل كان هو(صلى الله عليه وآله) يقرأها ويعلّم أصحابه ، وهكذا صلاة الفاطمة والأئمّة (عليهم السلام) .

قسم آخر من أعمال يوم الجمعة

السابع عشر : من أعمال يوم الجُمعة أن يدعو إِذا زالت الشّمس بما رواه محمّد بن مُسلم عن الصّادق صلوات الله وسلامُه عليه ، وهُو على ما أورده الشّيخ في المصباح أن يقول:

لا إِلـهَ إلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَسُبْحانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَريكٌ فِي الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً.

ثمّ يقولُ: يا سابِغَ النِّعَمِ، يا دافِعَ النِّقَمِ، يا بارِئَ النَّسَمِ، ياعَليَّ الْهِمَمِ،يامُغْشِىَ الظُّلَمِ،ياذَاالْجُودِ وَالْكَرَمِ، يا كاشِفَ الضُّرِّ وَالاَْلَمِ، يا مُونِسَ الْمُسْتَوْحِشينَ فِي الظُّلَمِ، يا عالِماً لا يُعَلَّمُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَافْعَلْ بي ما أَنْتَ أَهْلُهُ، يا مَنِ اسْمُهُ دَواءٌ، وَذِكْرُهُ شِفاءٌ، وَطاعَتُهُ غَناءٌ، إِرْحَمْ مَنْ رَأسُ مالِهِ الرَّجاءُ، وَسِلاحُهُ الْبُكاءُ، سُبْحانَكَ لا إِلـهَ إلاّ أَنْتَ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، يا ذَا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ.

الثامن عشر: أن يصلّي فريضة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين والعصر بالجمعة والتّوحيد.

التاسع عشر: روى الشّيخ الطوسي(رحمه الله) عند ذكر تعقيب الصلاة في يوم الجُمعة عن الصّادق صَلوات الله وسَلامه عليه ، قال: من قرأ يوم الجمعة حين يسلّم ، الحمد سبع مرّات و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ} سبع مرّات و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} سبع مرّات و{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ }سبع مرّات و{قُلْ يا أيُّهَا الْكافِروُنَ} سبع مرّات وآخر البراءة وهو آية {لَقَدْ جاءَكُمْ رسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ} وآخر سورة الحشر {لَوْ أنْزَلْنا هذَا الْقُرآنَ} إلى آخر السّورة والخمس من آل عمران {إِنَّ في خَلْقِ السَّماواتِ والاَْرْضِ} إلى {إنّكَ لا تُخلِفُ الْميعادَ} كفي شرّ العدوّ والبلايا عنه ما بين الجُمعة إلى الجُمعة.

العشرون: أن يقول بعد صلاة الفريضة في الفجر والزوال:

اَللّـهُمَّ اجْعَلْ صَلاتَكَ وَصَلاةَ مَلائكَتِكَ وَرُسُلِكَ على مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد .

وروي من صلّى على النّبيّ وآله(عليهم السلام) بين فريضتي يوم الجمعة ، كان له من الأجر مثل الصلاة سبعين ركعة.

الحادي والعشرون: أن يقرأ الدّعاء:

يا مَنْ يَرْحَمُ مَنْ لا تَرْحَمُهُ الْعِبادُ، والدّعاء: اَللّـهُمَّ هـذا يَوْمٌ مُبارَكٌ، وهذان من أدعية الصّحيفة الكاملة.

الثاني والعشرون: أن يقول بعد العصر سبعين مرّة:

أَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، ليغفر الله ذُنوبه.

الثالث والعشرون: قراءة {إِنّا أنْزَلْناهُ} مائة مرّة ، روي عن الإمام موسى(عليه السلام) قال: إنّ لله يوم الجمعة ألف نفحة من رحمته يعطي كلّ عبد منها ما شاء ، فمن قرأ بعد العصر يوم الجمعة: { إنّا أنْزَلْناهُ}، مائة مرّة وَهب الله له تلك الألف ومثلها.

الرابع والعشرون: قال الشّيخ الطّوسي(رحمه الله): آخر ساعة يوم الجمعة إلى غروب الشّمس هي السّاعة التي يستجاب فيها الدّعاء ، فينبغي أن يستكثر من الدّعاء في تلك السّاعة .

وروي أنّ تلك السّاعة هي إِذا غاب نصف القرص وبقي نصفه ، وكانت فاطمة(عليها السلام) تدعو في ذلك الوقت ، فيستحبّ الدّعاء فيها ويستحبّ أن يدعو بالدّعاء المروي عن النّبيّ في ساعة الاستجابة:

سُبْحانَكَ لا إِلـهَ إلاّ أَنْتَ، يا حَنّانُ يا مَنّانُ، يا بَديعَ السَّماواتِ وَالاَْرْضِ، يا ذا الْجَلالِ وَالاِْكْرامِ. ويستحبّ دعاء السّمات في آخر ساعة من نهار الجُمعة ، وسيأتي إن شاء الله تعالى .

/ 60