18 ـ دعاء السجّاد(عليه السلام) - منتخب الأدعیة نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتخب الأدعیة - نسخه متنی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


18 ـ دعاء السجّاد(عليه السلام)


لِوُلْدِهِ

(1) اَللّهُمَّ وَ مُنَّ عَلَيَّ بِبَقاءِ وُلْدي وَ بِإِصْلاحِهِمْ لي و بِإِمْتاعي بِهِمْ. (2) إِلَهِي امْدُدْ لي في أَعْمارِهِمْ، وَ زِدْ لي في آجالِهِمْ، وَ رَبِّ لي صَغيرَهُمْ، وَقَوِّ لي ضَعيفَهُمْ، وَأَصِحَّ لي أَبْدانَهُمْ وَ أَدْيانَهُمْ وَ أَخْلاقَهُمْ، وَ عافِهِمْ في أَنْفُسِهِمْ وَ في جَوارِحِهِمْ وَ في كُلِّ ما عُنيتُ بِهِ مِنْ أَمْرِهِمْ، وَ أَدْرِرْ لي وَ عَلى يَدَيَّ أَرْزاقَهُمْ. (3) وَ اجْعَلْهُمْ أَبْراراً أَتْقِياءَ بُصَراءَ سامِعينَ مُطيعينَ لَكَ، وَلاَِوْلِيائِكَ مُحِبِّينَ مُناصِحِينَ، وَ لِجَمِيعِ أَعْدائِكَ مُعانِدينَ وَ مُبْغِضينَ، آمينَ. (4) اَللّهُمَّ اشْدُدْ بِهِمْ عَضُدي، وَ أَقِمْ بِهِمْ أَوَدي، وَكَثِّرْ بِهِمْ عَدَدي، وَ زَيِّنْ بِهِمْ مَحْضَري، وَ أَحْيِ بِهِمْ ذِكْري، وَ اكْفِني بِهِمْ في غَيْبَتي، وَ أَعِنِّي بِهِمْ عَلى حاجَتي، وَاجْعَلْهُمْ لي مُحِبِّينَ، وَ عَلَيَّ حَدِبينَ مُقْبِلينَ مُسْتَقيمينَ لي، مُطيعينَ، غَيْرَ عاصينَ وَ لا عاقِّينَ وَ لا مُخالِفينَ وَ لا خاطِئينَ. (5) وَأَعِنّي عَلى تَرْبيَتِهِمْ وَتَأْديبِهِمْ، وَ بِرِّهِمْ، وَهَبْ لي مِنْ لَدُنْكَ مَعَهُمْ أَوْلاداً ذُكُوراً، وَ اجْعَلْ ذلِكَ خَيْراً لي، وَ اجْعَلْهُمْ لي عَوْناً عَلى ما سَأَلْتُكَ. (6) وَ أَعِذْني وَ ذُرِّيَّتي مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجيمِ، فَإِنَّكَ خَلَقْتَنا وَ أَمَرْتَنا وَ نَهَيْتَنا وَ رَغَّبْتَنا في ثَوابِ ما أَمَرْتَنا وَ رَهَّبْتَنا عِقابَهُ، وَ جَعَلْتَ لَنا عَدُوّاً يَكيدُنا، سَلَّطْتَهُ مِنّا عَلى ما لَمْ تُسَلِّطْنا عَلَيْهِ مِنْهُ، أَسْكَنْتَهُ صُدُورَنا، وَ أَجْرَيْتَهُ مَجارِيَ دِمائِنا، لا يَغْفُلُ إِنْ غَفَلْنا، وَ لا يَنْسى إِنْ نَسينا، يُؤْمِنُنا عِقابَكَ، وَ يُخَوِّفُنا بِغَيْرِكَ. (7) إِنْ هَمَمْنا بِفاحِشَة شَجَّعَنا عَلَيْها، وَ إِنْ هَمَمْنا بِعَمَل صالِح ثَبَّطَنا عَنْهُ، يَتَعَرَّضُ لَنا بِالشَّهَواتِ، وَ يَنْصِبُ لَنا بِالشُّبُهاتِ، إِنْ وَعَدَنا كَذَبَنا، وَ إِنْ مَنّانا أَخْلَفَنا، وَ اِلاّ تَصْرِفْ عَنّا كَيْدَهُ يُضِلَّنا، وَ اِلاّ تَقِنا خَبالَهُ يَسْتَزِلَّنا. (8) اَللّهُمَّ فَاقْهَرْ سُلْطانَهُ عَنّا بِسُلْطانِكَ حَتّى تَحْبِسَهُ عَنّا بِكَثْرَةِ الدُّعاءِ لَكَ فَنُصْبِحَ مِنْ كَيْدِهِ فِي الْمَعْصُومينَ بِكَ. (9) اَللّهُمَّ أَعْطِني كُلَّ سُؤْلي، وَ اقْضِ لي حَوائِجي، وَ لا تَمْنَعْنِي الاِْجابَةَ وَ قَدْ ضَمِنْتَها لي، وَ لا تَحْجُبْ دُعائي عَنْكَ وَ قَدْ أَمَرْتَني بِهِ، وَ امْنُنْ عَلَيَّ بِكُلِّ ما يُصْلِحُني في دُنْيايَ وَ آخِرَتي ما ذَكَرْتُ مِنْهُ وَ ما نَسيتُ، أَوْ أَظْهَرْتُ أَوْ أَخْفَيْتُ أَوْ أَعْلَنْتُ أَوْ أَسْرَرْتُ. (10) وَ اجْعَلْني في جَميعِ ذلِكَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ بِسُؤالي إِيّاكَ، الْمُنْجِحينَ بِالطَّلَبِ إِلَيْكَ غَيْرِ الْمَمْنُوعينَ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. (11) الْمُعَوَّدينَ بِالتَّعَوُّذِ بِكَ، الرَّابِحينَ فِي التِّجارَةِ عَلَيْكَ، الْمُجارينَ بِعِزِّكَ، الْمُوَسَّعِ عَلَيْهِمُ الرِّزْقُ الْحَلالُ مِنْ فَضْلِكَ، الْواسِعِ بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ، الْمُعَزِّينَ مِنَ الذُّلِّ بِكَ، وَ الْمُجارينَ مِنَ الظُّلْمِ بِعَدْلِكَ، وَالْمُعافَيْنَ مِنَ الْبَلاءِ بِرَحْمَتِكَ، وَالْمُغْنَيْنَ مِنَ الْفَقْرِ بِغِناكَ، وَالْمَعْصُومينَ مِنَ الذُّنُوبِ وَالزَّلَلِ وَ الْخَطاءِ بِتَقْواكَ، وَ الْمُوَفَّقينَ لِلْخَيْرِ وَ الرُّشْدِ وَالصَّوابِ بِطاعَتِكَ، وَ الْمُحالِ بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الذُّنُوبِ بِقُدْرَتِكَ، التّارِكينَ لِكُلِّ مَعْصِيَتِكَ، السّاكِنينَ في جِوارِكَ. (12) اَللّهُمَّ أَعْطِنا جَميعَ ذلِكَ بِتَوْفيقِكَ وَرَحْمَتِكَ، وَأَعِذْنا مِنْ عَذابِ السَّعيرِ، وَأَعْطِ جَميعَ الْمُسْلِمينَ وَالْمُسْلِماتِ والْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ مِثْلَ الَّذي سَأَلْتُكَ لِنَفْسي وَلِوُلْدي في عَاجِلِ الدُّنْيا وَآجِلِ الاْخِرَةِ، إِنَّكَ قَريبٌ مُجيبٌ سَميعٌ عَليمٌ عَفُوٌّ غَفُورٌ رَؤُوفٌ رَحيمٌ. (13) وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِي الاْخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النّارِ.

/ 60