4 ـ دعاء مَكارمِ الأخلاق
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَبَلِّغْ بِإيماني أكْمَلَ الاْيمانِ ، وَاجْعَلْ يَقيني أَفْضَلَ الْيَقينِ ، وَانْتَهِ بِنِيَّتي إِلى أَحْسَنِ النِّيّاتِ ، وَبِعَمَلي إِلى أَحْسَنِ الاَْعْمالِ ، اَللّـهُمَّ وَفِّرْ بِلُطْفِكَ نِيَّتي وَصَحِّحْ بِما عِنْدَكَ يَقيني ، وَاسْتَصْلِحْ بِقُدْرَتِكَ ما فَسَدَ مِنِّي ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَاكْفِني ما يَشْغَلُنِي الاِهْتِـمامُ بِهِ ، وَاسْتَعْمِلْني بِما تَسْأَ لُني غَداً عَنْهُ ، وَاسْتَفْرِغْ أَيّامي فيـما خَلَقْتَني لَهُ ، وَأَغْنِني وَأَوْسِعْ عَلَيَّ في رِزْقِكَ ، وَلا تَفْتِنِّي بِالنَّظَرِ ، وَأَعِزَّني وَلا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكِبْرِ ، وَعَبِّدْني لَكَ وَلا تُفْسِدْ عِبادَتي بِالْعُجْبِ ، وَأَجْرِ لِلنّاسِ عَلى يَدَيَّ الْخَيْرَ وَلا تَمْحَقْهُ بِالْمَنِّ ، وَهَبْ لي مَعالِيَ الاَْخْلاقِ ، وَاعْصِمْني مِنَ الْفَخْرِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَلا تَرْفَعْني فِي النّاسِ دَرَجَـةً إِلاّ حَطَطْتَنـي عِنْـدَ نَفْسي مِثْلَها ، وَلا تُحْدِثْ لي عِزّاً ظاهِراً إِلاّ أَحَدَثْتَ لي ذِلَّةً باطِنَةً عِنْدَ نَفْسي بِقَدَرِها ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَمَتِّعْني بِهُدىً صالِح لا أَسْتَبْدِلُ بِهِ ، وَطَريقَةِ حَقٍّ لا أَزيغُ عَنْها ، وَنِيَّةِ رُشْد لا أَشُكُّ فيها ، وَعَمِّرْني ما كانَ عُمْري بِذْلَةً في طاعَتِكَ ، فَإِذا كانَ عُمْري مَرْتَعاً لِلشَّيْطانِ فَاقْبِضْني إِلَيْكَ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ مَقْتُكَ إِلَيَّ ، أَوْ يَسْتَحْكِمَ غَضَبُكَ عَلَيَّ ، اَللّـهُمَّ لا تَدَعْ خَصْلَةً تُعابُ مِنِّي إِلاّ أَصْلَحْتَها ، وَلا عائِبَةً أُؤَ نَّبُ بِها إِلاّ حَسَّنْتَها ، وَلا أُكْرُومَةً فِيَّ ناقِصَةً إِلاّ أَتْمَمْتَها ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَأَبْدِلْني مِنْ بِغْضَةِ أَهْلِ الشَّنَآنِ الْمَحَبَّةَ ، وَمِنْ حَسَدِ أَهْلِ الْبَغْيِ الْمَوَدَّةَ ، وَمِنْ ظِنَّةِ أَهْلِ الصَّلاحِ الثِّقَةَ ، وَمِنْ عَداوَةِ الاَْدْنَيْنَ الْوَلايَةَ ، وَمِنْ عُقُوقِ ذَوِي الاَْرْحامِ الْمَبَرَّةَ ، وَمِنْ خِذْلانِ الاَْقْرَبينَ النُّصْرَةَ ، وَمِنْ حُبِّ الْمُدارينَ تَصْحيحَ الْمِقَةِ ، وَمِنْ رَدِّ الْمُلابِسينَ كَرَمَ الْعِشْرَةِ ، وَمِنْ مَرارَةِ خَوْفِ الظّالِمينَ حَلاوَةَ الاَْمَنَةِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ لي يَداً عَلى مَنْ ظَلَمَني ، وَلِساناً عَلى مَنْ خاصَمَني ، وَظَفَراً بِمَنْ عانَدَني ، وَهَبْ لي مَكْراً عَلى مَنْ كايَدَني ، وَقُدْرَةً عَلى مَنِ اضْطَهَدَني ، وَتَكْذيباً لِمَنْ قَصَبَني ، وَسَلامَةً مِمَّنْ تَوَعَّدَني ، وَوَفِّقْني لِطاعَةِ مَنْ سَدَّدَني ، وَمُتابَعَةِ مَنْ أَرْشَدَني ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَسَدِّدْني لاَِنْ أُعارِضَ مَنْ غَشَّني بِالنُّصْحِ ، وَأَجْزِيَ مَنْ هَجَرَني بِالْبِرِّ ، وَأُثيبَ مَنْ حَرَمَني بِالْبَذْلِ ، وَأُكافِيَ مَنْ قَطَعَني بِالصِّلَةِ ، وَأُخالِفَ مَنِ اغْتابَني إِلى حُسْنِ الذِّكْرِ ، وَأَنْ أَشْكُرَ الْحَسَنَةَ ، وَأُغْضِيَ عَنِ السَّيِّئَةِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَحَلِّني بِحِلْيَةِ الصّالِحينَ ، وَأَ لْبِسْني زِينَةَ الْمُتَّقينَ في بَسْطِ الْعَدْلِ ، وَكَظْمِ الْغَيْظِ ، وَإِطْفاءِ النّائِرَةِ ، وَضَمِّ أَهْلِ الْفُرْقَةِ ، وَإِصْلاحِ ذاتِ الْبَيْنِ ، وَإِفْشاءِ الْعارِفَةِ ، وَسَتْرِ الْعائِبَةِ ، وَلينِ الْعَريكَةِ ، وَخَفْضِ الْجَناحِ ، وَحُسْنِ السِّيرَةِ ، وَسُكُونِ الرّيحِ ، وَطيبِ الْمُخالَقَةِ ، وَالسَّبْقِ إِلَى الْفَضيلَةِ ، وَإيثارِ التَّفَضُّلِ ، وَتَرْكِ التَّعْييرِ ، وَالاِْفْضالِ عَلى غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ ، وَالْقَوْلِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَزَّ ، وَاسْتِقْلالِ الْخَيْرِ وَإِنْ كَثُرَ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي ، وَاسْتِكْثارِ الشَّرِّ وَإِنْ قَلَّ مِنْ قَوْلي وَفِعْلي ، وَأَكْمِلْ ذلِكَ لي بِدَوامِ الطّاعَةِ ، وَلُزُومِ الْجَماعَةِ ، وَرَفْضِ أَهْلِ الْبِدَعِ ، وَمُسْتَعْمِلِي الرَّأْىِ الْمُخْتَرَعِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَاجْعَلْ أَوْسَعَ رِزْقِكَ عَلَيَّ إِذا كَبِرْتُ ، وَأَقْوى قُوَّتِكَ فِيَّ إِذا نَصِبْتُ ، وَلا تَبْتَلِيَنِّي بِالْكَسَلِ عَنْ عِبادَتِكَ ، وَلاَ الْعَمى عَنْ سَبيلِكَ ، وَلا بِالتَّعَرُّضِ لِخِلافِ مَحَبَّتِكَ ، وَلا مُجامَعَةِ مَنْ تَفَرَّقَ عَنْكَ ، وَلا مُفارَقَةِ مَنِ اجْتَمَعَ إِلَيْكَ ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْني أَصُولُ بِكَ عِنْدَ الْضَّرُورَةِ ، وَأَسْأَ لُكَ عِنْدَ الْحاجَةِ ، وَأَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ عِنْدَ الْمَسْكَنَةِ ، وَلا تَفْتِنِّي بِالاِسْتِعانَةِ بِغَيْرِكَ إِذَا اضْطُرِرْتُ ، وَلا بِالْخُضُوعِ لِسُؤالِ غَيْرِكَ إِذَا افْتَقَرْتُ ، وَلا بِالتَّضَرُّعِ إِلى مَنْ دُونَكَ إِذا رَهِبْتُ ، فَأَسْتَحِقَّ بِذلِكَ خِذْلانَكَ وَمَنْعَكَ وَإِعْراضَكَ يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، اَللّـهُمَّ اجْعَلْ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ في رُوْعي مِنَ التَّمَنِّي وَالتَّظَنِّي وَالْحَسَدِ ذِكْراً لِعَظَمَتِكَ ، وَتَفَكُّراً في قُدْرَتِكَ ، وَتَدْبيراً عَلى عَدُوِّكَ ، وَما أَجْرى عَلى لِساني مِنْ لَفْظَةِ فُحْش أَوْ هَجْر أَوْشَتْمِ عِرْض أَوْ شَهادَةِ باطِل أَوِ اغْتِيابِ مُؤْمِن غائِب أَوْ سَبِّ حاضِر ، وَما أَشْبَهَ ذلِكَ ، نُطْقاً بِالْحَمْدِ لَكَ ، وَإِغْراقاً فِي الثَّناءِ عَلَيْكَ ، وَذَهاباً في تَمْجيدِكَ ، وَشُكْراً لِنِعْمَتِكَ ، وَاعْتِرافاً بِإِحْسانِكَ ، وَإِحْصاءً لِمِنَنِكَ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَلا أُظْلَمَنَّ وَأَنْتَ مُطيقٌ لِلدَّفْعِ عَنِّي ، وَلا أَظْلِمَنَّ وَأَنْتَ الْقادِرُ عَلَى الْقَبْضِ مِنِّي ، وَلا أَضِلَّنَّ وَقَدْ أَمْكَنَتْكَ هِدايَتي ، وَلا أَفْتَقِرَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُسْعي ، وَلا أَطْغَيَنَّ وَمِنْ عِنْدِكَ وُجْدي ، اَللّـهُمَّ إِلى مَغْفِرَتِكَ وَفَدْتُ ، وَإِلى عَفْوِكَ قَصَدْتُ ، وَإِلى تَجاوُزِكَ اشْتَقْتُ ، وَبِفَضْلِكَ وَثِقْتُ ، وَلَيْسَ عِنْدي ما يُوجِبُ لي مَغْفِرَتَكَ ، وَلا في عَمَلي ما أَسْتَحِقُّ بِهِ عَفْوَكَ ، وَمالي بَعْدَ أَنْ حَكَمْتُ عَلى نَفْسي إِلاّ فَضْلُكَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ وَتَفَضَّلْ عَلَيَّ ، اَللّـهُمَّ وَأَنْطِقْني بِالْهُدى ، وَأَلْهِمْنِي التَّقْوى ، وَوَفِّقْني لِلَّتي هِيَ أَزْكى ، وَاسْتَعْمِلْني بِما هُوَ أَرْضى ، اَللّـهُمَّ اسْلُكْ بِيَ الطَّريقَةَ الْمُثْلى ، وَاجْعَلْني عَلى مِلَّتِكَ أَمُوتُ وَأَحْيا ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَمَتِّعْني بِالاِقْتِصادِ ، وَاجْعَلْني مِنْ أَهْلِ السَّدادِ ، وَمِنْ أَدِلَّةِ الرَّشادِ ، وَمِنْ صالِحِي الْعِبادِ ، وَارْزُقْني فَوْزَ الْمَعادِ وَسَلامَةَ المِرْصادِ ، اَللّـهُمَّ خُذْ لِنَفْسِكَ مِنْ نَفْسي ما يُخَلِّصُها ، وَأَبْقِ لِنَفْسي مِنْ نَفْسي ما يُصْلِحُها ، فَإِنَّ نَفْسي هالِكَةٌ أَوْ تَعْصِمَها ، اَللّـهُمَّ أَنْتَ عُدَّتي إِنْ حَزِنْتُ ، وَأَنْتَ مُنْتَجَعي إِنْ حُرِمْتُ ، وَبِكَ اسْتِغاثَتي إِنْ كَرَثْتُ ، وَعِنْدَكَ مِمّا فاتَ خَلَفٌ ، وَلِما فَسَدَ صَلاحٌ ، وَفيـما أَنْكَرْتَ تَغْييرٌ ، فَامْنُنْ عَلَيَّ قَبْلَ الْبَلاءِ بِالْعافِيَةِ ، وَقَبْلَ الطَّلَبِ بِالْجِدَةِ ، وَقَبْلَ الضَّلالِ بِالرَّشادِ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ مَعَرَّةِ الْعِبادِ ، وَهَبْ لي أَمْنَ يَوْمِ الْمَعادِ ، وَامْنِحْني حُسْنَ الاِْرْشادِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَادْرَأْ عَنِّي بِلُطْفِكَ ، وَاغْذُني بِنِعْمَتِكَ ، وَأَصْلِحْني بِكَرَمِكَ ، وَداوِني بِصُنْعِكَ ، وَأَظِلَّني في ذَراكَ ، وَجَلِّلْني رِضاكَ ، وَوَفِّقْني إِذَا اشْتَكَلَتْ عَلَيَّ الاُْمُورُ لاَِهْداها ، وَإِذا تَشابَهَتِ الاَْعْمالُ لاَِزْكاها ، وَإِذا تَناقَضَتِ الْمِلَلُ لاَِرْضاها ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَتَوِّجْني بِالْكِفايَةِ ، وَسُمْني حُسْنَ الْوِلايَةِ ، وَهَبْ لي صِدْقَ الْهِدايَةِ ، وَلا تَفْتِنِّي بِالسَّعَةِ ، وَامْنِحْني حُسْنَ الدَّعَةِ ، وَلا تَجْعَلْ عَيْشي كَدّاً كَدّاً ، وَلا تَرُدَّ دُعائي عَلَيَّ رَدّاً ، فَإِنِّي لا أَجْعَلُ لَكَ ضِدّاً ، وَلا أَدْعُو مَعَكَ نِدّاً ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَامْنَعْني مِنَ السَّرَفِ ، وَحَصِّنْ رِزْقي مِنَ التَّلَفِ ، وَوَفِّرْ مَلَكَتي بِالْبَرَكَةِ فيهِ ، وَأَصِبْ بي سَبيلَ الْهِدايَةِ لِلْبِرِّ فيـما أُنْفِقُ مِنْهُ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَاكْفِني مَؤُونَةَ الاِكْتِسابِ ، وَارْزُقْني مِنْ غَيْرِ احْتِساب ، فَلا أَشْتَغِلَ عَنْ عِبادَتِكَ بِالْطَّلَبِ ، وَلا أَحْتَمِلَ إِصْرَ تَبِعاتِ الْمَكْسَبِ ، اَللّـهُمَّ فَأَطْلِبْني بِقُدْرَتِكَ ما أَطْلُبُ ، وَأَجِرْني بِعِزَّتِكَ مِمّا أَرْهَبُ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَصُنْ وَجْهي بِالْيَسارِ ، وَلا تَبْتَذِلْ جاهي بِالاِْقْتارِ ، فَأَسْتَرْزِقَ أَهْلَ رِزْقِكَ ، وَأَسْتَعْطِيَ شِرارَ خَلْقِكَ ، فَأَفْتَتِنَ بِحَمْدِ مَنْ أَعْطاني ، وَأُبْتَلى بِذَمِّ مَنْ مَنَعَني ، وَأَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ وَلِيُّ الاِْعْطاءِ وَالْمَنْعِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَارْزُقْني صِحَّةً في عِبادَة ، وَ فَراغاً في زَهادَة ، وَعِلْماً فِي اسْتِعْمال ، وَوَرَعاً في إِجْمال ، اَللّـهُمَّ اخْتِمْ بِعَفْوِكَ أَجَلي ، وَحَقِّقْ في رَجاءِ رَحْمَتِكَ أَمَلي ، وَسَهِّلْ إِلى بُلُوُغِ رِضاكَ سُبُلي ، وَحَسِّنْ في جَميـعِ أَحْوالي عَمَلي ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، وَنَبِّهْني لِذِكْرِكَ في أَوْقاتِ الْغَفْلَةِ ، وَ اسْتَعْمِلْني بِطاعَتِكَ في أَيّامِ الْمُهْلَةِ ، وَانْهَجْ لي إِلى مَحَبَّتِكَ سَبيلاً سَهْلَةً ، أَكْمِلْ لي بِها خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِهِ ، كَأَفْضَلِ ما صَلَّيْتَ عَلى أَحَد مِنْ خَلْقِكَ قَبْلَهُ ، وَأَنْتَ مُصَلٍّ عَلى أَحَد بَعْدَهُ ، وَآتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الاْخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِني بِرَحْمَتِكَ عَذابَ النّارِ.