12 ـ دُعاء يا عُدّتي . . .
قال الشّيخ : تدعو في السّحر من شهر رمضان بهذا الدّعاء أيضاً:
يا عُدَّتي في كُرْبَتي ، وَيا صاحِبي في شِدَّتي ، وَيا وَلِيّي في نِعْمَتي ، وَيا غايَتي في رَغْبَتـي ، أَنْتَ السّاتِرُ عَوْرَتي ، وَالْمُؤْمِنُ رَوْعَتي ، وَالْمُقيلُ عَثْرَتي ، فَاغْفِرْ لي خَطيئَتي ، اَللّـهُمَّ إِنّي أَسْأَ لُكَ خُشُوعَ الاْيمانِ قَبْلَ خُشُوعِ الذُّلِّ فِي النّارِ ، يا واحِدُ يا أَحَدُ يا صَمَدُ ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفواً أَحَدٌ ، يا مَنْ يُعْطي مَنْ سَأَلَهُ تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً ، وَيَبْتَدِئُ بِالْخَيْرِ مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ تَفَضُّلا مِنْهُ وَكَرَماً ، بِكَرَمِكَ الّدائِمِ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَهَبْ لي رَحْمَةً واسِعَةً جامِعَةً أَبْلُغُ بِها خَيْرَ الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ ، اَللّـهُمَّ إِنّي أَسْتَغْفِرُكَ لِما تُبْتُ إِلَيْكَ مِنْهُ ثُمَّ عُدْتُ فيهِ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ خَيْر أَرَدْتُ بِهِ وَجْهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيْسَ لَكَ ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَاعْفُ عَنْ ظُلْمي وَجُرْمي بِحِلْمِكَ وَجُودِكَ يا كَريمُ ، يا مَنْ لا يَخيبُ سائِلُهُ ، وَلا يَنْفَدُ نائِلُهُ ، يا مَنْ عَلا فَلا شَيْءَ فَوْقَهُ ، وَدَنا فَلا شَيْءَ دُونَهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وآلِ مُحَمَّد وَارْحَمْني ، يا فالِقَ الْبَحْرِ لِمُوسى ، اللَّيلَةَ اللَّيْلَةَ اللَّيْلَةَ ، السّاعَةَ السّاعَةَ السّاعَةَ ، اَللّـهُمَّ طَهِّرْ قَلْبي مِنَ النِّفاقِ ، وَعَمَلي مِنَ الرِّياءِ ، وَلِساني مِنَ الْكَذِبِ ، وَعَيْني مِنَ الْخِيانَةِ ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ خائِنَةَ الاَْعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ ، يا رَبِّ هذا مَقامُ الْعائِذِ بِكَ مِنَ النّارِ ، هذا مَقامُ الْمُسْتَجيرِ بِكَ مِنَ النَّارِ ، هذا مَقامُ الْمُسْتَغيثِ بِكَ مِنَ النّارِ ، هذا مَقامُ الْهارِبِ إِلَيْكَ مِنَ النّارِ ، هذا مَقامُ مَنْ يَبُوءُ لَكَ بِخَطيئَتِهِ ، وَيَعْتَرِفُ بِذَنْبِهِ وَيَتُوبُ إِلى رَبِّهِ ، هذا مَقامُ الْبائِسِ الْفَقيرِ ، هذا مَقامُ الْخائِفِ الْمُسْتَجيرِ ، هذا مَقامُ الْمَحْزُونِ الْمَكْرُوبِ ، هذا مَقامُ الْمَغْمُومِ الْمَهْمُومِ ، هذا مَقامُ الْغَريبِ الْغَريقِ ، هذا مَقامُ الْمُسْتَوْحِشِ الْفَرِقِ ، هذا مَقامُ مَنْ لا يَجِدُ لِذَنْبِهِ غافِراً غَيْرَكَ ، وَلا لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً إِلاّ أَنْتَ ، وَلا لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِواكَ ، يا اللهُ يا كَريمُ ، لا تُحْرِقْ وَجْهي بِالنّارِ بَعْدَ سُجُودي لَكَ وَتَعْفيري بِغَيْرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيْكَ ، بَلْ لَكَ الْحَمْدُ وَالْمَنُّ وَالتَّفَضُّلُ عَليَّ ، ارْحَمْ أَيْ رَبِّ أَيْ رَبِّ (حتّى ينقطع النفس) ضَعْفي ، وَقِلَّةَ حيلَتي ، وَرِقَّةَ جِلْدي ، وَتَبَدُّدَ أَوْصالي ، وَتَناثُرَ لَحْمي وَجِسْمي وَجَسَدي ، وَوَحْدَتي وَوَحْشَتي في قَبْري ، وَجَزَعي مِنْ صَغيرِ الْبَلاءِ ، أَسْأَ لُكَ يا رَبِّ قُرَّةَ الْعَيْنِ ، وَالاِغْتِباطَ يَومَ الْحَسْرَةِ وَالنَّدامَةِ ، بَيِّضْ وَجْهي يا رَبِّ يَوْمَ تَسْوَدُّ الْوُجُوهُ ، آمِنّي مِنَ الْفَزَعِ الاَْكْبَرِ ، أَسْأَ لُكَ الْبُشْرى يَوْمَ تُقَلَّبُ الْقُلُوبُ وَالاَْبْصارُ ، وَالْبُشْرى عِنْدَ فِراقِ الدُّنْيا ، اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذي أَرْجُوهُ عَوْناً لي في حَياتي ، وَأُعِدُّهُ ذُخْراً لِيَوْمِ فاقَتي ، اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذي أَدْعُوهُ وَلا أَدْعُو غَيْرَهُ ، وَلوْ دَعَوْتُ غَيْرَهُ لَخَيَّبَ دُعائي ، اَلْحَمْدُ للهِِ الَّذي أَرْجُوهُ وَلا أَرْجُو غَيْرَهُ ، وَلَوْ رَجَوْتُ غَيْرَهُ لاََخْلَفَ رَجائي ، اَلْحَمْدُ للهِِ الْمُنْعِمِ الْمُحْسِنِ الْمُجْمِلِ الْمُفْضِلِ ذِي الْجَلالِ وَالأِكْرامِ ، وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَة ، وَصاحِبُ كُلِّ حَسَنَة ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَة ، وَقاضي كُلِّ حاجَة ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَارْزُقْنِي الْيَقينَ وَحُسْنَ الظَّنِّ بِكَ ، وَأَثْبِتْ رَجاءَكَ في قَلْبي ، وَاقْطَعْ رَجائي عَمَّنْ سِواكَ ، حَتّى لا أَرْجُو غَيْرَكَ ، وَلا أَثِقَ إِلاّ بِكَ ، يا لَطيفاً لِما تَشاءُ ، الْطُفْ لي في جَميـعِ أَحْوالي بِما تُحِبُّ وَتَرْضى ، يا رَبِّ إِنّي ضَعيفٌ عَلَى النّارِ فَلا تُعَذِّبْني بالنّارِ ، يا رَبِّ ارْحَمْ دُعائي وَتَضرُّعي وَخَوْفي ، وَذُلّي وَمْسكَنَتي وَتَعْويذي وَتَلْويِذي ، يا رَبِّ إِنّي ضَعيفٌ عَنْ طَلَبِ الدُّنْيا وَأَنْتَ واسِعٌ كَريمٌ ، أَسْأَ لُكَ يا رَبِّ بِقُوَّتِكَ عَلى ذلِكَ ، وَقُدْرَتِكَ عَلَيْهِ ، وَغِناكَ عَنْهُ ، وَحاجَتي إِلَيْهِ أَنْ تَرْزُقَني في عامي هذا وَشَهْري هذا وَيَوْمي هذا وَساعَتي هذِهِ رِزْقاً تُغْنيني بِهِ عَنْ تَكَلُّفُ ما في أَيْدِي النّاسِ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلالِ الطَّيِّبِ ، أَيْ رَبِّ مِنْكَ أَطْلُبُ ، وَإِلَيْكَ أَرْغَبُ ، وِايّاكَ أَرْجُو وَأَنْتَ أَهْلٌ ذلِكَ ، لا أَرْجُو غَيْرَكَ وَلا أَثِقُ إِلاّ بِكَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمينَ ، أَيْ رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسي فَاْغفِرْ لي وَارْحَمْني وَعافِني ، يا سامِعَ كُلِّ صَوْت ، وَيا جامِعَ كُلِّ فَوْت ، وَيا بارِئَ النُّفُوسِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، يا مَنْ لا تَغْشاهُ الظُّلُماتُ ، وَلا تَشْتَبِهُ عَلَيْهِ الاَْصْواتُ ، وَلا يَشْغَلُهُ شَيْءٌ عَنْ شَيْء ، أَعْطِ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ أَفْضَلَ ما سَأَلَكَ وَأَفْضَلَ ما سُئِلْتَ لَهُ ، وَأَفْضَلَ ما أَنْتَ مَسْؤُولٌ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ، وَهَبْ لِيَ الْعافِيَةَ حَتّى تُهَنِّئَنِي الْمَعيشَةَ ، وَاخْتِمْ لي بِخَيْر حَتّى لا تَضُرَّنيِ الذُّنُوبُ ، اَللّـهُمَّ رَضِّني بِما قَسَمْتَ لي حَتّى لا أَسْأَلَ أَحَداً شَيْئاً ، اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَافْتَحْ لي خَزائِنَ رَحْمَتِكَ ، وَارْحَمْني رَحْمَةً لا تُعَذِّبُني بَعْدَها أَبَداً فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ ، وَارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ الْواسِعِ رِزْقاً حَلالاً طَيِّباً لا تُفْقِرُني إِلى أَحَد بَعْدَهُ سِواكَ ، تَزيدُني بِذلِكَ شُكْراً وَإِلَيْكَ فاقَةً وَفَقْراً ، وَبِكَ عَمَّنْ سِواكَ غِناً وَتَعَفُّفاً ، يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ ، يا مُنْعِمُ يا مُفْضِلُ ، يا مَليكُ يا مُقْتَدِرُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد ، وَاكْفِنِي الْمُهِمَّ كُلَّهُ ، وَاقْضِ لي بِالْحُسْنى ، وَبارِكْ لي في جَميـعِ أُمُوري ، وَاقْضِ لي جَميـعَ حَوائِجي ، اَللّـهُمَّ يَسِّرْ لي ما أَخافُ تَعْسيرَهُ ، فَإِنَّ تَيْسيرَ ما أَخافُ تَعْسيرَهُ عَلَيْكَ سَهْلٌ يَسيرٌ ، وَسَهِّلْ لي ما أَخافُ حُزُونَتَهُ ، وَنَفِّسْ عَنّي ما أَخافُ ضيقَهُ ، وَكُفَّ عَنّي ما أَخافُ هَمَّهُ ، وَاصْرِفْ عَنّي ما أَخافُ بَليَّتَهُ ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمينَ ، اَللّـهُمَّ امْلاَْ قَلْبي حُبّاً لَكَ ، وخَشْيَةً مِنْكَ ، وَتَصْديقاً لَكَ ، وَإيماناً بِكَ ، وفَرَقاً مِنْكَ ، وَشَوْقاً إِلَيْكَ ، يا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرامِ ، اَللّـهُمَّ إِنَّ لَكَ حُقُوقاً فَتَصَدَّقْ بِها عَلَيَّ ، وَلِلنّاسِ قِبَلي تَبِعاتٌ فَتَحَمَّلْها عَنّي ، وَقَدْ أَوْجَبْتَ لِكُلِّ ضَيْف قِرىً ، وَأَنَا ضَيْفُكَ ، فَاْجعَلْ قِرايَ اللَّيْلَةَ الْجَنَّةَ ، يا وَهّابَ الْجَنَّةِ ، يا وَهّابَ الْمَغْفِرَةِ ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِكَ.