في قوله تعالى: * (ولو ردوه إلى الرسول وإلىأولي الأمر منهم لعلمه الباب الخامس ومائتان الذين يستنبطونه منهم) *
من طريق العامة وفيه حديث واحد
الشعبي عن ابن عباس في تفسير مجاهد: أنالآية نزلت في علي حين استخلفه في مدينةالنبي (صلّى الله عليه وآله)، وفي إبانةالفلكي أنها نزلت حين شكى أبو بردة منعلي(1).في قوله تعالى: * (ولو ردوه إلى الرسول وإلىأولي الباب السادس ومائتان الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) *
من طريق الخاصة وفيه خمسة أحاديث
الأول: علي بن إبراهيم في تفسيره وهومنسوب إلى الصادق (عليه السلام) يعني أميرالمؤمنين * (لعلمه الذين يستنبطونه منهم)*(2).الثاني: محمد بن يعقوب عن محمد بن الحسنوغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد ابنيحيى ومحمد بن الحسين جميعا عن محمد بنسنان عن إسماعيل بن جابر وعبد الكريم بنعمرو عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: قال الله عزوجل: * (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأوليالأمر منكم) * وقال عز وجل: * (ولو ردوه إلىالرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذينيستنبطونه منهم) * فرد الأمر - أمر الناس -إلى أولي الأمر منهم الذين أمر بطاعتهموالرد إليهم(3).الثالث: العياشي في تفسيره بحذف الإسنادعن عبد الله بن عجلان عن أبي جعفر (عليهالسلام) في قوله:* (ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمرمنهم) قال: هم الأئمة(4).(1) بحار الأنوار: 23 / 297 ح 40.(2) تفسير القمي: 1 / 145.(3) الكافي: 1 / 295 ح 3.(4) تفسير العياشي: 1 / 260 ح 205.