مبارزه على اكبر عليه السلام وشهادت آنجناب وشهادت قاسم ين حسن
[ على بن الحسين عليهما السلام و امه ليلي بنت ابى قرة بن عروة بن مسعود الثقفى ، و كان من أصبح الناس وجها ، و له يومئذ تسع عشرة سنة فشد على الناس و هو يقول : - 1 - انا على بن الحسين بن على نحن و بيت الله أولى بالنبي - - 2 - تالله لا يحكم فينا ابن الدعي اضرب بالسيف أحامى عن ابى - - ضرب غلام هاشمى قرشى - ففعل ذلك مرارا و أهل الكوفة يتقون قتله ، فبصر به مرة بن منقذ العبدي فقال : على آثام العرب ان مربى يفعل مثل ما فعل ذلك ، أن لم اثكله أباه ، فمر يشد على الناس كما مر في الاول فاعترضه مرة بن منقذ و طعنه ، فصرع و احتواه القوم فقطعوه بأسيافهم ، فجاء الحسين عليه السلام حتى وقف عليه فقال : قتل الله قوما قتلوك ، يا بني ما أجرأهم على الرحمن و على انتهاك حرمة الرسول صلى الله عليه و آله ، و انهملت عيناه بالدموع ، ثم قال : على الدنيا بعدك العفا ، و خرجت زينب أخت الحسين عليه السلام مسرعة تنادى : يا اخياه و ابن اخياه ! و جآئت حتى أكبت عليه ، فأخذ الحسين عليه السلام برأسها ، فردها الى الفسطاط و أمر فتيانه فقال : إحملوا أخاكم فحملوه حتى وضعوه بين يدى الفسطاط الذي كانوا يقاتلون أمامه .] بس فرزندش على بن الحسين ( ع ) بيش آمد و مادرش ليلي دختر ابى قرة بن عروة بن مسعود ثقفي بود و از زيبا ترين مردم آنزمان بود ، ودر آنروز نوزده سأل داشت بس حمله افكند و ميكفت : 1 - منم على فرزند حسين بن على ، بخانه خدا سوكند ما سزاوار تر به بيغمبر هستيم .2 - بخدا سوكند بسر زنا زاده درباره ما حكومت نخواهد كرد ، با شمشير شما را ميزنم و از بدر خويش دفاع ميكنم .( شمشير ميزنم ) شمشير زدن جوانى هاشمى و قرشى .بس شند بار شنين حمله افكند ، و مردم كوفه از كشتن أو خود داري ميكردند ، مرة بن منقذ عبدي كفت : كناه عرب بكردن من بأشد اكر اين جوان بر من بكذرد و شنين حمله افكند و من داغ مركش را بر دل بدرش ننهم ، بس همشنان كه حمله افكند مرة بن منقذ سر راه بر أو كرفت و با نيزه أو را بزد آنجناب بزمين افتاده ، و آن بيشرم مردم كرد أو را كرفته با شمشيرهاى خود باره باره اش كردند ، حسين ( ع ) آمد تابر سر آنجوان ايستاده فرمود : خدا بكشد مردمى كه تو را كشتند اى بسرم ، شه بسيار اين مردم بر خدا وبر دريدن حرمت رسول صلى الله عليه و آله بي باك كشته اند ، و أشك از ديدكان حق بينش سرازير شد ، سبس فرمود : بس از تو خاك بر سر دنيا ! در اينحال زينب خواهر حسين ( ع ) از خيمه بيروون دويده فرياد ميزد : اى برادرم واى فررزند برادرم ! و شتابانه آمد تا خودرا بروي آنجوان انداخت ، حسين ( ع ) سر خواهر را بلند كرده أو را بخيمه باز كرداند ، و بجوانان خود فرياد زد : برادرتان را بر داريد ، بس جوانان آمده أو را بر داشتند تا جلوى خيمه كه بيش روى آن جنك ميكردند بر زمين نهادند .