جريان تزويج آن حضرت با ام الفضل دختر مأمون وسؤال يحيى بن اكثم از او باسخى كه فرمود . . .
[ أمرا قد ملكناه الله ، و تنزع منا عزا قد البسناه ، فقد عرفت ما بيننا و بين هؤلاء القوم قديما و حديثا ، و ما كان عليه الخلفاء الراشدون قبلك من تبعيد هم و التصغير بهم ، و قد كنا في وهلة من عملك مع الرضا ما عملت حتى كفانا الله المهم من ذلك ؟ فالله الله ان تردنا إلى غم قد إنحسرعنا ، و اصرف رأيك عن ابن الرضا ، و اعدل إلى من تراه من أهل بيتك يصلح لذلك دون غيره .فقال لهم المأمون : اما ما بينكم و بين آل أبي طالب فأنتم السبب فيه ، و لو أنصفتم القوم لكانوا أولى بكم ، و اما ما كان يفعله من قبلى بهم فقد كان به قاطعا للرحم ، و أعوذ بالله من ذلك ، و و الله ما ندمت على ما كان منى من استخلاف الرضا ، و لقد سئلته أن يقوم بالامر و انزعه عن نفسى فأبى ، و كان أمر الله قدرا مقدورا .و اما أبو جعفر محمد بن على قد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم و الفضل مع صغر سنة ، و الا عجوبة فيه بذلك ، و أنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه ، فيعلموا ان الرأي ] بدينوسيله منصبى را كه خداوند بما روزى كرده از شنك ما خارج ساخته و لباس عزت و شوكتى راكه خدا بما بوشانده ازتن ما بدر آوردى ، زيراتو بخوبى كينه ديرينه و تازه مارا باين دسته ( يعنى بني هاشم ) ميدانى ، و رفتار خلفاى كذشته رابا ايشان آكاهى كه ( بر خلاف تو ) آنانرا تبعيد ميكردند و كوشك مينمودند ، و ما در آن رفتارى كه تو نسبت ببدرش حضرت رضاانجام دادى در تشويش و نكرانى بوديم تا اينكه خداوند اندوه ما را از جانب أو بر طرف ساخت ، ترا بخدا از خدا انديشه كن كه دوباره مارا باندوهى كه بتازكى ازسينه هاى ما دور شده باز كردانى ، ورأى خويش را درباره تزويج ام الفضل از فرزند على بن موسى الرضا بسوى ديكرى از خانواده و دودمان بني عباس كه شايستكى آنرا دارد باز كردان ؟ مأمون بايشان كفت : اما آنشه ميان شما و فرزندان أبي طالب است بس سبب آن شمائيد و اكر شما با اينان إنصاف دهيد هر آينه سزاوارتر از شما هستند ( بمقام خلافت و زمامدارى ) ، و اما كردار خليفه هاى بيش از من را نسبت بايشان ( كه ياد آور شديد ) همانا آنان با اين عمل قطع رحم و خويشاوندى كردند و بناه ميبرم بخدا كه من نيز همانند آنان كارى انجام دهم ، و بخدا سوكند من از آنشه نسبت بوليعهدى على بن موسى الرضا عليهما السلام انجام دادم هيش بشيمان نيستم ، و براستى من از او خواستم كه كار خلافت را بدست بكيرد و من ازخودم آنرا دور سازم ولي أو خود داري كرد و مقدرات خداوندى شنان كرد كه ديديد .و اما اينكه من محمد بن على ( امام جواد عليه السلام ) را براى دامادى خويش بركزيدم بواسطه بر ترى داشتن اوست با خرد ساليش در علم و دانش بر همه دانشمندان زمان و براستى دانش أو شكفت انكيز است و من اميد دارم كه آنشه من از او ميدانم براى مردم آشكار كند تا بدانند كه رأى صحيح همان است كه