رسالة المبلّغ - تبليغ في القرآن و السنة نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
رسالة المبلّغ
3 / 1 إثارَةُ الفِطرَةِ وَالعَقلِ
الكتاب
وَ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ .[1]
الحديث
80 . الإمام عليّ عليه السّلام ـ في خُطبَةٍ لَهُ ـ : فَبَعَثَ فيهِم رُسُلَهُ وواتَرَ إلَيهِم أنبِياءَ هُ ؛ لِيَستَأدوهُم ميثاقَ فِطرَتِهِ ، ويُذَكِّروهُم مَنسِيَّ نِعمَتِهِ ، ويَحتَجُّوا عَلَيهِم بِالتَّبليغِ ، ويُثيروا لَهُم دَفائِنَ العُقولِ ، ويُروهُم آياتِ المَقدِرَةِ .[2]
81 . عنه عليه السّلام ـ في ذِكرِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ـ : طَبيبٌ دَوّارٌ بِطِبِّهِ ، قَد أحكَمَ مَراهِمَهُ ، وأحمَى مَواسِمَهُ . يَضَعُ ذلِكَ حَيثُ الحاجَةُ إلَيهِ ، مِن قُلوبٍ عُميٍ ، وآذانٍ صُمٍّ ، وألسِنَةٍ بُكمٍ . مُتَتَبِّعٌ بِدَوائِهِ مَواضِعَ الغَفلَةِ ، ومَواطِنَ الحَيرَةِ .[3]
82 . الإمام الكاظم عليه السّلام ـ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ ـ : ما بَعَثَ اللهُ أنبِياءَ هُ ورُسُلَهُ إلى عِبادِهِ إلا لِيَعقِلوا عَنِ اللهِ ؛ فَأَحسَنُهُمُ استِجابَةً أحسَنُهُم مَعرِفَةً ، وأعلَمُهُم بِأَمرِ اللهِ أحسَنُهُم عَقلاً ، وأكمَلُهُم عَقلاً أرفَعُهُم دَرَجَةً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ .[4]
راجع :كتاب العقل والجهل / الفصل الثالث / التعقّل 3 / 2 إخراجُ النّاسِ مِنَ الظُّلُماتِ إلَى النُّورِ
الكتاب
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِـَايَـتِنَآ أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ وَ ذَكِّرْهُم بِأَيَّـلـمِ اللَّهِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لأَيَـتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ .[5]
كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَ طِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ .[6]
يَهْدِى بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَ نَهُ و سُبُلَ السَّلَـمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّـلُمَـتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ ى وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَ طٍ مُّسْتَقِيمٍ .[7]
الحديث
83 . الإمام عليّ عليه السّلام ـ في صِفَةِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه و آله ـ : اِختارَهُ مِن شَجَرَةِ الأَنبِياءِ ، ومِشكاةِ الضِّياءِ ، وذُؤابَةِ العَلياءِ ، وسُرَّةِ البَطحاءِ ، ومَصابيحِ الظُّلمَةِ ، ويَنابيعِ الحِكمَةِ .[8]
3 / 3 الدَّعوَةُ إلى مَصالِحِ الدّينِ وَالدُّنيا
الكتاب
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا .[9]
راجع :آل عمران : 148 ، يونس : 26 ، النحل : 98 ، العنكبوت : 27 .
الحديث
84 . الإرشاد : إنَّ النَّبِيَّ صلّى الله عليه و آله جَمَعَ خاصَّةَ أهلِهِ وعَشيرَتِهِ فِي ابتِداءِ الدَّعوَةِ إلَى الإِسلامِ فَعَرَضَ عَلَيهِمُ الإِيمانَ .. . ثُمَّ قالَ . . . : يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنَّ اللهَ بَعَثَني إلَى الخَلقِ كافَّةً ، وبَعَثَني إلَيكُم خاصَّةً ، فَقالَ جلّ جلاله : وَ أَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، وأنَا أدعوكُم إلى كَلِمَتَينِ خَفيفَتَينِ عَلَى اللِّسانِ ، ثَقيلَتَينِ فِي الميزانِ ، تَملِكونَ بِهِمَا العَرَبَ