بعضى از مستحبّات مسجدالنبى - مناسک حج نسخه متنی
لطفا منتظر باشید ...
بعضى از مستحبّات مسجدالنبى
دعا در روضه شريفه در مسجد پيغمبر بسيار نماز بگزار، چون كه براى هر نماز در آن مكان شريف، معادل ثواب يك هزار نماز در نامه اعمال نمازگزار مى نويسند، و خصوصاً بين منبر و مرقد منوّر آن حضرت افضل است. از حضرت رسول مروى است كه فرمودند: بين قبر و منبر من باغى از باغ هاى بهشت است، و حدود روضه شريفه طولاً از قبر منوّر تا موضع منبر آن حضرت، و عرضاً از منبر تا ستون چهارم قرار گرفته، و مستحبّ است اين دعا را در روضه مباركه بخوانند:«اللّهُمَّ إنَّ هذِهِ رَوْضَةٌ مِنْ رِياضِ جَنَّتِكَ، وَشُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ رَحْمَتِكَ، الَّتِي ذَكَرَها رَسُوْلُكَ وَأَبانَ عَنْ فَضْلِها، وَشَرَفِ التَّعَبُّدِ لَكَ فِيَها، فَقَدْ بَلَّغْتَنِيها فِي سَـلامَةِ نَفْسِي، فَلَكَ الحَمْدُ ياسَيِّدي عَلَى عَظِيمِ نِعْمَتِكَ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ، وَعَلَى مارَزَقْتَنِيِه مِنْ طاعَتِكَ، وَطَلَبِ مَرْضاتِكَ، وَتَعْظِيمِ حُرْمَةِ نَبِيِّكَ، بَزِيارَةِ قَبْرِهِ وَالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ، وَالتَّرَدُّد فِي مُشاهِدِهِ وَمَواقِفِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ يا مَوْلايَ، حَمْداً يَنْتَظِمُ بِهِ مَحامِدُ حَمَلَةِ عَرْشِكَ، وَسُكانِ سَمواتِكَ لَكَ، وَيَقْصُرُ عَنْهُ حَمْدُ مَنْ مَضى، وَيَفْضُلُ حَمْدَ مَنْ بَقِيَ مِنْ خَلْقِكَ لَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ يامَوْلايَ، حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ، وَالتَّوفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ، حَمْداً يَمْـلاَُ ماخَلَقْتَ وَيَبْلُغُ حَيْثُ ما أَرَدْتَ، وَلا يَحْجُبُ عَنْكَ وَلا يَنْقَضِي دُونَكَ، وَيَبْلُغُ أَقْصى رِضاكَ وَلا يَبْلُغُ آخِرَهُ أوائِلُ مَحامِدِ خَلْقِكَ لَكَ، وَلَكَ الْحَمْدُ ماعَرَفْتُ الْحَمْدَ، وَاَعْتَقِدُ الْحَمْدَ، وَجُعِلَ ابِتْداءُ الْكَـلامِ الْحَمْدَ، ياباقِيَ الْعِزِّ وَالعَظمَةِ، وَدائِمَ السُّلْطانِ وَالْقُدْرَةِ وشَدِيدَ البَطْشِ وَالْقُوَّةِ، وَنافِذَ الأَمْرِ وَالاْرادَةِ، وَواسِعَ الرَّحْمَةِ، وَالمَغْفِرَةِ، وَرَبَّ الدُّنْيا وَالآخِرَةِ، كَمْ مِنْ نِعْمَة لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عن اَيْسَرِها حَمْدِي، وَلا يَبْلُغُ اَدْناها شُكْرِي، وَكَمْ مِنْ صَنائِعَ مِنْكَ إلَيَّ لايُحِيطُ بِكَثِيرِها وَهْمِي، وَلا يُقَيِّدُها فِكْرِي، اللّهُمْ صَلِّ عَلى نَبِيِّكَ الْمُصطَفْى، بَيْنَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً وَخَيْرِها شابّاً وَكَهْلاً، اَطْهَرِ المُطَهَّرِينَ شِيمَةٌ، وَاَجْوَدِ الْمُسْتَمِرِّينَ دِيمَةٌ، وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً، الَّذي أَوْضَحْتَ بِهِ الدَّلالاتِ، وأَقَمْتَ بِهِ الرِّسالاتِ، وَخَتَمْتَ بِهِ النُّبُوّاتِ، وَفَتَحْتَ بِهِ الْخَيْراتِ، وَأَظْهَرتَهُ مَظْهَراً، وَابْتَعَثتَهُ نَبِيّاً وَهادِياً آمِيناً مَهْدِيّاً، وَداعِياً إلَيْكَ، وَدالاًّ عَلَيْكَ، وَحُجَّةً بَيْنَ يَدَيْكَ، اللّهُمْ صَلِّ عَلَى الْمَعْصُومِينَ مِنْ عِتْرَتِهِ وَالطَّيِّبِينَ مِنْ أُسْرَتِهِ، وَشَرِّفْ لَدَيْكَ بِهِ مَنازِلَهُمْ، وَعَظِّمْ عِنْدَكَ مَراتِبَهُم، وَاجْعَلْ فِي الرَّفيقِ الأَعْلَى مَجالِسَهُمْ، وَأرْفَعْ إلى قُرْبِ رَسُولِكَ دَرَجاتِهِمْ، وَتَمِّمْ بِلِقائِهِ سُرُورَهُمْ، وَوَفِّرْ بِمَكانِهِ أُنسَهُمْ».دعا و نماز نزد ستون توبه دو ركعت نماز نزديك ستون ابولبابه كه معروف به «ستون توبه»[162] است بخوان، و بعد از آن اين دعا را مى خوانى:«بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، اَللّهُمَّ لاتُهِنِّي بِالْفَقْرِ، وَلا تُذِلَّنِي بِالدَّيْنِ، وَلا تَرُدَّنِي إلَى الْهَلَكَةِ، وَاعْصِمْنِي كَيْ اَعَتَصِمَ، وَاَصْلِحْنِي كَيْ اَنْصَلِحَ، وَاهْدِنِي كَيْ اَهْتَدِيَ، الَلّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى اجْتِهادِ نَفْسِي، وَلا تُعَذِّبْنِي بِسُوءِ ظَنِّي، وَلا تُهْلِكْنِي وَاَنتَ رَجاءِي، وَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَغْفِرَلِي وَقَدْ اْخْطَأتُ، وَأْنْتَ اَهْلٌ أَنْ تَعْفُوَ عَنِّي وَقَدْ اَقْرَرْتُ، وَأَنْتَ اَهْلٌ أَنْ تُقِيلَ وَقَدْ عَثِرتُ، وَأَنتَْ اَهْلٌ أنْ تُحْسِنَ وَقَدْ أَسَأْتُ، وَأَنْتَ اَهْلُ التَّقْوى وَأَهْلُ المَغْفِرَةِ، فَوَفِّقْنِيَ لِما تُحِبُّ وَتَرْضى، وَيَسِّرْ لِيَ اليَسِيَر، وَجَنِّبْنِي كُلَّ عَمِيرِ، اَللّهُمَّ أَغْنِنِي بِالْحَلالِ عَنِ الْحَرامِ، وَبالطَّاعاتِ عَنِ الْمَعاصِي، وَبِالغِنى عَنِ الْفَقْرِ، وَبِالجَنَّةِ عَنِ النّار، وَبِالأَبَرارِ عَنِ الفُجّارِ، يا مَنْ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيءٌ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْبِصِيرُ، وأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيء قَدِيرٌ».پس حاجات خود را طلب كن، كه به خواست خدا مُستجاب مى شود.استحباب روزه و دعا در مدينه منوّره و مسجدالنّبى مستحب است سه روز در مدينه منوّره به قصد برآورده شدن حاجات روزه بگيرند، گرچه مسافر باشند، و احتياط واجب است كه روزهاى چهارشنبه و پنجشنبه و جمعه باشد، و نيز مستحب است شب چهارشنبه و روز آن نزديك ستون ابولبابه نماز گزارند، و شب پنجشنبه و روز آن نزد ستونى كه مقابل آن قرارگرفته نماز گزارند، و شب و روز جمعه نزد ستونى كه جنب محراب حضرت رسول اكرم(صلى الله عليه وآله) واقع شده نماز گزارند، و جهت برآورده شدن حاجات دُنيوى و اُخروى از درگاه الهى سؤال كنند، و ضمن دعاهايى كه مى خوانند اين دعا باشد:«اللّهُمَّ ماكانَتْ إلَيْكَ مِنْ حاجَة شَرَعْتُ اَنَا فِي طَلَبِها اَوِ الْتِماس اَوْ لَمْ اَشْرَعْ، سَاَلْتُكَها اَوْ لَمْ اَساَلْكَها، فَانِّي اَتَوَجَّهُ اِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّد صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيَّ الرَّحْمَةِ، فِي قَضاءِ حَوائِجِي صَغِيرِها وَكَبِيرِها، اللّهُمَّ اِنِّي أسْئَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَجَمِيعِ ما أَحاطَ بِهِ عِلْمُكَ، اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمِّد، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَاَنْ تَفَعَلَ بِي كَذا وَكَذا»، و به جاى «كذا وكذا» حاجات خود را بطلب، كه إن شاءاللّه مستجاب مى شود.نماز و دعا نزد مقام جبرئيل مستحب است در مقام جبرئيل نماز گزارد، و دعا بخواند و آن همان مقامى است كه جبرئيل هنگام ورود بر پيغمبر اكرم(صلى الله عليه وآله)از ايشان اذن مى طلبيد، و مكان آن زير ناودانى است كه بالاى درِ خانه حضرت زهرا(عليها السلام)قرارگرفته، و درِ خانه آن حضرت ـ بنا بر رواياتى كه گفته شده قبر آن معظّمه در خانه اش مى باشد ـ همان درى است كه محاذى قبر آن حضرت است، و پس از نماز بگويد:«يا مَنْ خَلَقَ السَّمواتِ، وَمَـلأَها جُنُوداً مِنَ الْمُسبِّحِينَ لَهُ مِنْ مَـلائِكَتِهِ، وَالْمُمَجِّدِينَ لِقُدْرَتِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَاَفْرَغَ عَلَى اَبْدانِهِمْ حُلَلَ الْكَراماتِ، وَاَنْطَقَ اَلْسِنَتَهُمْ بِضُرُوبِ اللُّغاتِ، وَاَلْبَسَهُمْ شِعارَ التَّقْوى، وَقَلَّدَهُم قَلائِدَ النُّهى، وَجَعَلَهُمْ اَوْفَرَ اَجْناسِ خَلْقِهِ مَعْرِفَةً بِوَحْدانِيَّتِهِ وَقُدْرَتِةِ وَجَلالتِهِ وَعَظَمَتِهِ، وَاَكْمَلَهُمْ عِلْماً بِهِ، وَأَشَدَّهُمْ فَرَقَاً، وَأَدْوَمَهُمْ لَهُ طاعَةً وَخُضُوعَاً وَأستِكانَةً وَخُشُوعاً، يامَنْ فَضَّلَ الأَمِينَ جَبْرَئيلَ بِخصائِصِهِ وَدَرَجاتِهِ وَمَنازِلِهِ، وَأخْتارَهُ لِوَحْيِهِ وَسِفارَتِهِ وعهْدِهِ وَأَمانَتِهِ، وَاِنْزالِ كُتُبِهِ وَأَوامِرِهِ عَلَى اَنْبِيائِهِ وَرُسُلهِ، وَجَعَلَهُ واسِطَةً بَيْنَ نَفْسِهِ وَبَيْنَهُمْ، اَسْئَلُكَ اَنْ تُصَلِّي عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَعَلى جَمِيع مَلائِكَتِكَ وَسُكّانِ سَمواتِكَ، اَعْلَمِ خَلْقِكَ بِكَ، وَأَخْوَفِ خَلْقِكَ لَكَ، وَاَقْرَبِ خَلْقِكَ مِنْكَ، وَاَعْمَلِ خَلْقِكَ بِطاعَتِكَ، الَّذِينَ لايَغْشيهُم نوْمُ الْعُيُونِ، وَلا سَهْوُ الْعُقُولِ، وَلا فَتْرَةُ الأَبْدانِ، المُكَرَّمِينَ بِجِوارِكَ، وَالمُؤتَمَنِينَ عَلَى وَحْيِكَ، الْمُجْتَنَبيِنَ الآفاتِ، وَالْمُوقِينَ السَّيِئاتِ، اللّهُمَّ وَاخْصُصِ الرُّوحَ الأَمِينَ، صَلَواتُكَ عَلَيْهِ باَضْعافِها مِنْكَ، وَعَلَى مَلائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَطَبْقاتِ الكَرُّوبِيّينَ والرُّوحانِيِّينَ، وَزِدْ فِي مَراتِبِهِ عِنْدَكَ، وَحُقُوقِهِ الَّتِي لَهُ عَلى أَهْلِ الأَرْضِ، بِما كانَ يَنْزِلُ بِهِ مِنْ شَرائِعِ دِيِنَكَ، وَما بَيَّنْتَهُ عَلى السِنَةِ اَنْبِيائِكَ، مِنْ مُحَلَّلاتِكَ ومُحَرَّماتِكَ، اللّهُمَّ أَكثِرْ صَلَواتِكَ عَلى جَبْرَئيلَ، فَإنَّهُ قُدْوَةُ الأَنْبِياءِ، وَهادِي الأَصْفِياءِ وَسادِسُ أَصْحابِ الكِساءِ، اَللّهُمَّ اجْعَلْ وُقُوفِي فِي مَقامِهِ هذا سَبَباً لِنِزوُلِ رَحْمَتِكَ عَلَيَّ، وَتَجاوُزِكَ عَنِّي، رَبَّنا اِنَّنا سَمِعْنا مُنادِياً يُنادي لِـلاْيمانِ، اَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَـآمَنّا، رَبَّنا فَأغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا، وَكَفِّرْ عَنّا سَيِّئاتِنا وَتَوَفَّنا مَعَ الأَبْرارِ، رَبَّنا وَآتِنا ما وَعَدْتَنا عَلَى رُسُلِكَ، وَلا تُخْزِنا يَوْمَ القِيامَةِ، إِنَّكَ لاتُخْلِفُ المِيعادَ، أَيْ جَوادُ أيْ كَرِيمُ، اَيْ قَرِيْبُ أيْ بَعِيدُ، أَسئَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَ آلِ مُحَمَّد، وَأنْ تُوَفِّقَنِي لِطاعَتِكَ، وَلا تُزِيلَ عَنِّي نِعْمَتَكَ، وَاَنْ تَرْزُقَنِي الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ، وَتُوسِّعَ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ، وَتُغْنِيِني عَنْ شِرارِ خَلْقِكَ، وَتُلهِمَني شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ، وَلا تُخَيِّبَ يارَبِّ دُعائِي، وَلا تَقْطَعَ رَجائِي، بِمحُمَّد وَآلـهِ»، وبـگويد: «وَأَسْئَلُكَ بِاَنَّكَ أَنْتَ اللّهُ لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَيءٌ، اَنْ تَعْصِمَنِي عَنِ المَهالِكِ، وأنْ تُسَلِّمَنِي مِنْ آفاتِ الدُّنْيا وَالآخرةِ، وَوَعْثاءِ السَّفَرِ وَسُوءِ الْمُنْقَلَبِ، وَاَنْ تَرُدَّنِي سالِماً إلى وَطَنِي، بَعْدَ حَجٍّ مَقُبول وَسَعْي مَشكُور وعَمَل مُتَقَبَّل، وَلا تَجْعَلَهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنْ حَرَمِكَ وَحَرَمِ رَسُولِكَ، صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَآلِـهِ».و از حضرت امام صادق(عليه السلام)مروى است كه در مقام جبرئيل(عليه السلام) حاضر شود، و بـگويد:«اَيْ جَوادُ اَيْ كَرِيمُ، اَيْ قَرِيبُ اَيْ بَعِيدُ، اَسَئَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّد وَاَهْلِ بَيِتِه، وَاَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ».