إذا كانَ دوني مَن بُليتُ بِجَهلِهِ وإن كانَ مِثلي في مَحَلّي مِنَ النُّهى وإن كُنتُ أدنى مِنهُ فِي الفَضلِ وَالحِجى عَرَفتُ لَهُ حَقَّ التَّقَدُّمِ وَالفَضلِ أبَيتُ لِنَفسي أن تُقابِلَ بِالجَهلِ أخَذتُ بِحِلمي كَي أجِلَّ عَنِ المِثلِ عَرَفتُ لَهُ حَقَّ التَّقَدُّمِ وَالفَضلِ عَرَفتُ لَهُ حَقَّ التَّقَدُّمِ وَالفَضلِ