(ج) الممارسة الجنسية المحرمة ـ الوسائل الشاذة في ممارسة الجنس - فقه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فقه - نسخه متنی

محمد شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(ج) الممارسة الجنسية المحرمة ـ الوسائل الشاذة في ممارسة الجنس

التعرض لمني الأجنبي

المسألة1: هل يجوز للمرأة التعرض لمني الأجنبي فيما لا تحمل منه قطعا، بأن تزرقه في نفسها أو تجلس
حيث يحمله الموضع، أم لا يجوز؟ احتمالان، نعم إذا كان ذلك مثار الشهوة لا يجوز، وكذا إذا كان تخوف
الحمل.

أما احتمال الجواز فلأصالة حل كل شيء، وأما احتمال المنع فلآية: (لفروجهم حافظون).

الزنا قبل الزواج

المسألة2: لو زنى بامرأة وانعقدت النطفة ثم تزوجها كان الولد للزنا، ولم ينفع التزويج الطارىء،
فيترتب عليه حكم ولد الزنا من عدم الإرث وغيره.

وهذا بالإضافة إلى انه مقتضى القاعدة هو مورد رواية خاصة.

الزنا بعد الطلاق

المسألة3: لو عقد على امرأة وواقعها، ثم طلقها أو انقطعت مدتها وقد انعقدت النطفة، وبعد حرمتها
عليه زنى بها كان الولد المنعقد في حال الحلية حلالا .

إذ الزنا اللاحق لا يوجب كون الولد المنعقد حلالا أن يتحول حراما .

الجنس المطاطي في الصوم

المسألة4: الإدخال في قبل المرأة المطاطية، أو إدخال ذكر الرجل المطاطي في المرأة لا يوجبان بطلان
الصوم إذا لم يكن بقصد الإنزال، نعم هو حرام لأنه مثير للشهوة، ولعلها تكون صغرى لقوله سبحانه:

(
والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم) (1).

وذك لأنه ليس جماعاً فاعلاً أو مفعولاً، وإن توهم الفاعل أنه يدخل في امرأة حقيقية، أو توهّمت أنه
يدخل بها رجل حقيقي فإن الحكم تابع للواقع لا للتوهم.

وكذا الإدخال في دبر اللعبة المطاطية الشبيهة بالرجل، أو إدخال ذكرها في دبره، فإنه لم يكن مبطلاً
وليس له أحكام اللواط فاعلاً ومفعولاً، بل في مثل الصوم المستحب الذي لا يضره قصد الإفطار لا يبطل
الصوم.

من غير فرق في كل ذلك بين كون المطاط الفاعل أو المفعول بشكل الإنسان أو الحيوان أو غيرهما، نعم لا
إشكال في حرمته.

الجنس المطاطي في الحج

المسألة5: لا يبطل الحج والاعتكاف الإدخال المذكور في المسألة السابقة وإن كان حراماً.

لما ذكر في المسألة السابقة، وكذلك الحال في الاعتكاف، ولا يبطل به الوضوء أو الغسل أو التيمم،
كما لا يحرم بسبب ذلك ـ بدون الإنزال ـ دخول المسجد وغيره.

الجنس المطاطي في سائر الأحكام

المسألة6: لو ركّب شيء من المطاط عبر عملية جراحية برأس الذكر، لم يكن إدخاله وحده في المرأة موجباّ
للجنابة، ولم يكن له سائر أحكام الإدخال، كالزنا والمصاهرة وما أشبههما.

لأنه ليس بإدخال للحشفة، وكذا إذا ركب لنفسه ذكراً اصطناعياً وعدّ جزءاً منه فادخله فيها فلا
تشمله الأحكام المذكورة، وإن أحسّت بالحرارة والحركة مما تتوهم أنه حقيقي بسبب الكهرباء ونحوه.

استعمال الآلة المطاطية

المسألة7: لا يجوز للرجل أن يدخل الآلة المطاطية أو ما أشبه في نفسه، إذا أثار ذلك الشهوة، فإنه
خلاف (لفروجهم حافظون) عرفا، وكذلك بالنسبة إلى المرأة.

وذلك لما تقدم في المسألة السابقة فإن كل الأعمال الأربعة مع المطاط مثل عملها مع الحيوان بل الكل
محرمة حتى مع خشب أو ما أشبه.

نقل المني عبر اللعبة

المسألة8: لو ركب المني في الرجل المطاطي، وجامعته المرأة لم يجز ذلك، فإن حملت منه فإن كان من مني
زوجها كان الولد حلالاً، وإلا كان الولد تابعاً لصاحب المني.

ويأتي في المقام بصورها المختلفة مسألة ولد الزنا وولد الحلال وولد الشبهة على حسب الموازين
الأولية، ولو خلط مني الزوج وغيره وأدخل في المرأة كان الولد للفراش، ولو خلط منيان من أجنبيين كان
من أحدهما ويعين بالقرعة.


 
1 ـ المعارج: 29.




/ 157