باب مناقب أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضى عنهما
خير نسائه للمساكين و نكح إمرأة من بني الجون فلما جاءته استعاذت منه فطلقها و نكح إمرأة من كندة و لم يجامعها فتزوجت بعد النبي صلى الله عليه و سلم ففرق عمر بينهما و ضرب زوجها فقالت اتق الله يا عمر إن كنت من أمهات المؤمنين فاضرب على الحجاب و أعطني مثل ما اعطيتهن قال اما هنالك فلا قالت فدعنى أنكح قال لا و لا نعمة و لا أطمع في ذلك أحدا .رواه الطبراني مرسلا و زيادة عثمان معضلة و رجاله ثقات .قال الطبراني شراف بنت خليفة بن فروة الكلبية أخت دحية بن خليفة تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يدخل بها .و عن ابن أبى مليكة قال خطب النبي صلى الله عليه و سلم إمرأة من كلب فبعث عائشة تنظر إليها .رواه الطبراني و فيه جابر الجعفي و هو ضعيف .قال الطبراني قتيلة بنت قيس الكندية أخت الاشعث بن قيس تزوجها رسول الله صلى الله عليه و سلم و لم يدخل بها حتى فارقها .و عن خولة بنت حكيم ابن الاوقص أنها كنت من اللاتي و هبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه و سلم .رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود و هو ضعيف ، و رواه أيضا مرسلا عن عروة بن خولة ، و فيه عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة و هو متروك .( باب مناقب أمامة بنت زينب بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ) عن عائشة قالت أهدي لرسول الله صلى الله عليه و سلم قلادة من جزع ملمعة بالذهب و نساؤه مجتمعات في بيت كلهن و أمامة بنت أبى العاص بن الربيع جارية تلعب في جانب البيت بالتراب فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كيف ترين هذه فنظرنا إليها فقلنا يا رسول الله ما رأينا أحسن من هذه قط و لا أعجب فقال أرددنها إلى فلما أخذها قال و الله لاضعنها في رقبة أحب أهل البيت إلى قالت عائشة فأظلمت على الارض بيني و بينه خشية أن يضعها في رقبة غيري منهن و لا أراهن إلا أصابهن مثل الذي أصابنى و وجمنا جميعا سكوت فأقبل بها حتى وضعها في رقبة أمامة بنت أبى العاص فسرى عنا .رواه الطبراني و اللفظ له و أحمد باختصار و أبو يعلى و إسناد أحمد و أبى يعلى حسن .قال الزبير بن بكار و أوصى أبو العاص بن الربيع بابنته أمامة إلى الزبير و بتركته فزوجها الزبير على بن أبى طالب بعد وفاة فاطمة رضى الله عنها و قتل على بن أبى طالب و أمامة بنت أبى العاص