سنه 10
قال: و فيها قدم عدى بن حاتم الطائي، فيشعبان.
و فيها مات ابو عامر الراهب عند هرقل،فاختلف كنانه بن عبد ياليل و علقمه بنعلاثة في ميراثه، فقضى به لكنانه بن عبدياليل قال: هما من اهل المدر، و أنت من اهلالوبر.
قدوم رفاعة بن زيد الجذامى
قال: و فيها قدم وفد خولان، و هم عشره.حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، قال:حدثنى ابن إسحاق، قال: حدثنى يزيد بن ابىحبيب، قال: قدم على رسول الله (ص) في هدنةالحديبية قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامىثم الضبيبى، فاهدى لرسول الله غلاما، واسلم فحسن اسلامه، و كتب له رسول الله الىقومه كتابا، في كتابه: بسم الله الرحمنالرحيم، هذا كتاب من محمد رسول اللهلرفاعة بن زيد، انى بعثته الى قومه عامه ومن دخل فيهم، يدعوهم الى الله و الى رسوله،فمن اقبل فمن حزب الله و حزب رسوله، و منادبر فله أمان شهرين فلما قدم رفاعة علىقومه، أجابوا و أسلموا، ثم ساروا الىالحره، حره الرجلاء فنزلوها.
فحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمه، عن ابنإسحاق، عمن لا يتهم، عن رجال من جذام كانوابها علماء، ان رفاعة بن زيد، لما قدم منعند رسول الله (ص) بكتابه يدعوهم الىالاسلام، فاستجابوا له، لم يلبث ان اقبلدحية بن خليفه الكلبى من عند قيصر صاحبالروم، حين بعثه رسول الله و معه تجاره له،حتى إذا كان بواد من أوديتها، يقال له:شنار، اغار على دحية الهنيد بن عوص و ابنهعوص بن الهنيد، الضليعيان- و الضليع بطن منجذام- فاصابا كل شي ء كان معه،