الآيات [سورة يس (36): الآيات 81 الى 83] - امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل جلد 14

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

امثل فی تفسیر کتاب الله المنزل - جلد 14

ناصر مکارم شیرازی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید


الآيات [سورة يس (36): الآيات 81 الى 83]

أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِوَ الْأَرْضَ بِقادِرٍ عَلى‏ أَنْيَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى‏ وَ هُوَالْخَلاَّقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّماأَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْيَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُكُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ(83)

التفسير

هو المالك و الحاكم على كلّ شي‏ء!!

بعد ذكر دلائل المعاد و الفات الأنظار إلىالخلق الأوّل، و نشوء النار من الشجرالأخضر في الآيات السابقة، تتابع الآيةالاولى هنا بحث ذلك الموضوع من طريق ثالث وهو قدرة اللّه اللامتناهية، فتقول الآيةالاولى: أَ وَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَالسَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِقادِرٍعَلى‏ أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلى‏وَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ.

الجملة الاولى بشروعها (بالاستفهامالإنكاري) تطرح سؤالا على الوجدان اليقظ والعقل السليم كالآتي: ألم تتطلّعوا إلىتلك السماء المترامية العظيمة بكلّثوابتها و سيّاراتها العجيبة، و بكلّ تلكالمنظومات و المجرّات التي تشكّل كلّزاوية منها دنيا واسعة هائلة؟ فالذي هوقادر على خلق كلّ هذه العوالم الخارقة

/ 618