القرآن الكريم يقرن (الوعيد) (بالوعود) ويذكر «الإنذارات»، إلى جانب «البشارات»لتقوية عاملي الخوف و الرجاء الباعثينللحركة التكاملية في الإنسان، إذ أنّالإنسان بمقتضى «حبّ الذات» يقع تحت تأثيرغريزتي «جلب المنفعة» و «دفع الضرر».و عليه فمتابعة للحديث الذي كان في الآياتالسابقة عن المواهب الإلهية