لا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى بعد الدعوة المؤكّدة إلى التوحيد ومحاربة أي شكل من أشكال الشرك و عبادةالأوثان، يحتمل أن يتوهّم البعض فيقول: ماهي حاجة اللّه لأن يعبد بحيث يصرّ كلّ هذاالإصرار، و يؤكّد كلّ هذا التأكيد علىعبادته وحده؟ لذا فإنّ هذه الآيات توضّحهذه الحقيقة و هي أنّنا نحن المحتاجونلعبادته لا هو سبحانه و تعالى، فتقولالآية الكريمة: يا أَيُّهَا النَّاسُأَنْتُمُ الْفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ.