(ما يدريك ما علي مما لي). الأشعث المرتد والمنافق الوغد يحدد و يعرف من قال فيهالرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم:«علي مع الحق، و الحق مع علي» يعرفه بمايجب له و عليه.. و لا جواب لهذا الوقحالخاسر إلا ما قال سبحانه لابليس: وَ إِنَّعَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِالدِّينِ- 35 الحجر. (حائك ابن حائك). قال ابن أبي الحديد والشيخ محمد عبده و غيرهما: ان «الحائكينأنقص الناس عقلا، و أهل اليمن يعيرونبالحياكة، و الأشعث يمني من كندة، و قالعارف بأهل اليمن: ما فيهم إلا حائك برد، أودابغ جلد، أو سائس قرد، ملكتهم امرأة، وأغرقتهم فأرة، و دل عليهم هدهد». (منافق ابن كافر). كان أبو الأشعث منالمشركين، أما هو فمن المنافقين والمرتدين كما تقدم. (اسرك الكفر مرة، والاسلام أخرى). قتل قيس أبو الأشعث فيالجاهلية، فخرج طالبا بثأر أبيه من القاتلفأسر، فالأب قتيل و الابن أسير.. أما قولالإمام عليه السلام للأشعث: (فما فداك منواحد منهما مالك و لا حسبك)، فمعناه مامنعك من خزي الجبن و منقصته، و عار الأسر ومذلته- مال و لا حسب. و حسب المرء عند العرب هو ما يدعيه منمفاخر الآباء و الأجداد. و يشير الإمام بأسر الاسلام الى ارتدادالأشعث و خروجه مع قومه لقتال المسلمين، ولما أسروه أظهر التوبة، و أضمر الكفر (و انامرأ دل على قومه السيف،