فی ظلال نهج البلاغة جلد 1
لطفا منتظر باشید ...
و ساق اليهم الحتف إلخ). لما ارتد الأشعث وقومه عن الاسلام حاربهم المسلمون وحاصروهم أياما، فطلب الأشعث الأمان له ولعشرة من أهله و إخوانه، و تجاهل غيرهم، ثمفتح الحصن و استسلم هو و العشرة للأسر، وترك بقية قومه للسيف و الحتف، و هم 800فقتلوا بكاملهم، و من أجل هذا الغدر أسماءالنساء: عرف النار، و الى هذا أشار الإمامعليه السلام بقوله: «و ان امرأ دل على قومهالسيف» إلخ.