فی ظلال نهج البلاغة جلد 1
لطفا منتظر باشید ...
الطريق، و نوّر في قلبه اليقين. (و من العجب بعثهم إليّ أن ابرز للطعان، وأن اصبر للجلاد). و موضع العجب انهم أعرفالناس بشجاعة الإمام و ثباته. (هبلتهمالهبول) دعاء عليهم بالثكل. (لقد كنت و ماأهدد بالحرب إلخ) قال الشيخ محمد عبده:«بيّن الإمام في الجمل الأخيرة انه خلقللحرب، فهو لا يهابها من طبعه، ثم ازدادإقداما عليها، لأنه على يقين من ربه فيحقه، و انه ما اعترته شبهة قط في دينه،فكيف يهدد أو يرهب من حاله كذلك».