فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

على رؤوسهم ينشدون اللحن الجنائزي، ويطلبون القصاص من أصحاب الحق الذي اغتصبهو خنقه المطالبون بدمه.. و هذا هو منطقالانتهازيين، و كل من يتاجر بالمبادى‏ء والدين، و يقول: أنا وحدي على الحق الكامل ومن خالفني على الضلال التام.

و المعروف من سيرة الإمام عليه السلام انهما خاض حربا، و لا شهر سيفا على أحد إلا بعداليأس من السلم و الصلح، و كان يسلك اليهكل سبيل، و من أقواله: «سأمسك الأمر مااستمسك، و إذا لم أجد بدا فآخر الدواءالكي» أي الحرب.

و من الشواهد على ذلك قوله لابن عباس قبلأن تقع حرب الجمل: دع عنك طلحة، و لا تكلمهفي شأن الحرب أو السلم، فقد استبدت بهالغطرسة، و أعماه الغرور حتى أصبح يرىالبعيد قريبا، و الصعب سهلا.

(و لكن الق الزبير، فإنه ألين عريكة). أرققلبا، و أسهل جانبا من طلحة. قال المؤرخون:«كان الزبير في أشد الحيرة منذ وصل الىالبصرة، و عرف ان عمار بن ياسر قد أقبل فيأصحاب علي: و كان المسلمون يتسامعون بقولالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم لعمار:«ويحك يا ابن سمية، تقتلك الفئة الباغية.فلما عرف ان عمارا في جيش علي أشفق أن يكونمن هذه الفئة الباغية.

(فقل له: يقول لك ابن خالك: عرفتنيبالحجاز، و أنكرتني بالعراق).

كان الزبير من أشد الناس حماسا و حبا لعليفي عهد الرسول صلّى الله عليه وآله وسلّم وبعد وفاته، و قد شهر سيفه يوم السقيفة، وأبى إلا عليا للخلافة، و وقف الى جانبه فيالشورى يوم جعلها عمر في ستة، ثم بايعالإمام بعد مقتل عثمان، كل هذا كان فيالحجاز، و اليه أشار الإمام بقوله:«عرفتني بالحجاز» ثم نكث البيعة و خرج علىالإمام في البصرة، و الى هذا النكث أشارالإمام ب «أنكرتني بالعراق».

(فما عدا مما بدا). عدا فلان طوره تجاوزه وتعداه، و بدا ظهر و تبين، و المعنى كنت منقبل- يا زبير- لي و معي حتى بايعتنيبالخلافة، ثم ثرت علي و انكرتني.. لما ذا وأي شي‏ء ظهر لك مني بعد البيعة حتى تغيرت وتجاوزت ما كنت عليه من قبل و على هذا تكون«من» في قوله «مما» لبيان الجنس كما قالميثم في شرحه، و ليست بمعنى «عن» كما قالابن أبي الحديد و من تابعه كالشيخ محمدعبده، و الشي‏ء الذي بينته «من» هو: ما بدامن أفعال‏

/ 454