فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

منها الأطراف، و أصحاب الإمام يتثاقلون،و لا يحركون ساكنا، فإذا سكت هو أيضا وتجاهل فلا تفسير لسكوته في هذا المقام إلاالرضا، لأن السكوت في معرض الحاجة الىالبيان يشعر بالرضا.. و أيضا كان الإماميخطب و يقرع حين يأتيه الخبر بغزوة أوتدبير من العدو، و ما أكثر ما غزا العدوالأطراف و دبر المكائد.. و أيضا شكاالأنبياء أقوامهم مرات و مرات، و دعواعليهم بالهلاك، و بلغ الأمر بيونس ان تركقومه مغاضبا و أن ضرب في الأرض لا يدري الىأين.. على ان الرؤساء في النهاية ثابوا الىرشدهم، و ندموا على تفريطهم، بخاصة بعد انصمم الإمام عليه السلام على المضي الىالجهاد وحده أو مع قلة من أهله و من تبعه منالمؤمنين، فيقاتل حتى يلقى ربه، فاستخزىالرؤساء أنفسهم، و حرض كل رئيس قومه، حتىاجتمع للإمام جيش يمكن الركون اليه. و قبلان يسير الإمام الى حرب عدو اللّه و عدوهنزل القضاء بضربة من سيف ابن ملجم، عليهلعائن اللّه، و بها اختتم الإمام عليهالسلام بلاءه و أعباءه.

(أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة عوضا، وبالذل من العز خلفا) الجهاد لنصرة الحق، ولو بكلمة خالصة لوجهه تعالى، هو العزة والكرامة دنيا و آخرة، و من رغب عن الجهاد،و تخوف منه فقد رضي بالهوان، و تخوف منالحق و الصدق و العدل (اذا دعوتكم الى جهادعدوكم دارت أعينكم كأنكم من الموت فيغمرة). أبدا لا فرق عندهم بين دعوتهم الىالجهاد، و نزول الموت بهم، و ليس من شك انلهذه الظاهرة أسبابها، و منها كراهيةالحرب، وحب الأمن و فراغ البال، و لكن هلللأمن و السلم من وزن اذا كان معه رق واستذلال، و اغتصاب و استغلال ان هذا سلمالظلم لا سلم العدل، و أمن اللصوص لا أمنالشرفاء (و من الذهول في سكرة). بيان وتفسير للمعطوف عليه.

(يرتج عليكم حواري فتعمهون). لما ذا تفحمونو تتحيرون اذا خاطبتكم بكلمة الجهاد. (كأنّقلوبكم مألوسة). أصاب عقولكم مس الجنون(فأنتم لا تعقلون) مضاركم و منافعكم، و لاتميزون بين ما يصلحكم و ما يفسدكم (ما أنتملي بثقة سجيس الليالي). أبدا لا أثق بكم.. وأي عاقل يثق بسراب (و ما أنتم بركن يمالبكم) على العدو، فتكسرون شوكته، و تردعونهعن عدوانه (و لا زوافر عز يفتقر اليكم).لستم أنصارا للحق ليعتز بكم و يحتاج اليكمالمحقون.

(ما أنتم إلا كالإبل ضل رعاتها إلخ..) كنايةعن اختلاف كلمتهم، و شتات‏

/ 454