فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مشكلات الحكم، أم كان الإمام فيها منالسابقين كجهاده في بدر و أحد و الأحزابحيث كان معاوية و ابن العاص مع المشركين.

(و تطلعت حين تقبعوا). أي ان الإمام عليهالسلام أخذ عن النبي صلّى الله عليه وآلهوسلّم علومه و أخلاقه. و هذه المنقبة تخصالإمام وحده دون المسلمين، و هي نتيجةحتمية لحياته و بيئته و ظروفه، فلقد كفلهالنبي صلّى الله عليه وآله وسلّم صغيرا، وقام على تنشئته و تربيته، و لازمه بعدالوحي ملازمة الظل، و كان أحبّ الخلق الىالنبي، و يؤثره على جميع الناس دوناستثناء كما قالت عائشة حين سئلت عن أحبالناس الى النبي صلّى الله عليه وآلهوسلّم.. (أنظر شرح الخطبة 33). و كان النبيصلّى الله عليه وآله وسلّم يفضي اليه بكلما عنده من علوم و أسرار. قال الإمام في بعضخطبة: «و الذي بعثه بالحق ما أبقى شيئا يمرعلى رأسي إلا أفرغه في أذني، و أفضى بهإلي». و جاء في كتاب (الصواعق المحرقة) ص 125طبعة 1375 ه: «ما من آية في القرآن إلا و عليأميرها و شريفها، و لقد عاتب اللّه أصحابمحمد صلّى الله عليه وآله وسلّم في غيرمكان، و ما ذكر عليا إلا بخير، و ان ابنعساكر قال: ما أنزل اللّه في أحد ما أنزل فيعلي، و لقد بلغت الآيات فيه ثلاثمئة آية».

(و نطقت حين تعتعوا). أي ان الإمام عليهالسلام بيّن أحكام المعضلات و المشكلاتحين سكت غيره جهلا و عجزا، و بيان ذلك انهقد حدث بعد النبي صلّى الله عليه وآلهوسلّم وقائع لا نص على أحكامها بالخصوص فيالكتاب و السنة، و هذا شي‏ء طبيعي لأنالنصوص محدودة و متناهية، أما الحوادثالمتوقعة فلا نهاية لها، و لكن في مقدورالعالم بأسرار هذين الأصلين و بعللالشريعة الإسلامية و أحكامها أن يستخرجتلك الأحكام من المبادي‏ء العامة التيترتكز عليها نصوص الكتاب و السنة، و يرتكزعليها الاسلام أصولا و فروعا.. و كانالخلفاء و غير الخلفاء من الصحابة يفزعونالى الإمام عليه السلام في كل ما يعرض لهممن هذه المعضلات، و لا يجدون لها حلا وجوابا إلا عنده، و كان عمر بن الخطاب يعرفذلك للإمام، و يقول: «أعوذ باللّه من معضلةو لا أبو حسن لها.. اللهم لا تبقني لمعضلةليس لها ابن أبي طالب».«1» و كفى بحديث «أنامدينة العلم و عليّ بابها» شاهدا و دليلا.

(1) نقل هذا صاحب كتاب الاسلام على ضوءالتشيع عن ابن كثير في تاريخه ج 7 ص 359، و عنالخوارزمي في مناقبه ص 48.

/ 454