فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أقره جميع الأنبياء قبل محمد صلّى اللهعليه وآله وسلّم و ما أنكره فيلسوف و لامصلح، و لما جاء الاسلام لم يجد الوسيلةلإلغائه فقيّده بقيود لصالحه، و فتحأبوابا لعتقه ذكرت في كتب الفقه و الحديث،و لما تقدمت العلوم و وجدت الآلة و استقامتالحياة بدون الرق، و ألغاه الانسان منالأساس فإن الاسلام يقر هذا الإلغاء ويباركه، ما في ذلك ريب.

(رضينا عن قضائه، و سلّمنا للّه أمره). و كلمن أخلص للّه موحدا، و أذعن له قولا و عملايبقى على ثقته به في الضراء كما هو فيالسراء، و لا يظن باللّه ظن السوء، و إنأصيب بنفسه و ولده و ماله، و تكلمنا عنالقضاء و القدر في كتاب «فلسفة التوحيد والولاية» (أ تراني أكذب على رسول اللّهصلّى الله عليه وآله وسلّم و اللّه لأناأول من صدقه فلا أكون أول من كذب عليه). وسبب الكذب في الغالب يكون واحدا من اثنين:الخوف أو الطمع، و الإمام لا يخشى إلااللّه، و لا يطمع إلا في مرضاة اللّه فكيفيتقرب اليه بالكذب على رسول اللّه و هو أولالقوم به إيمانا، و أكثرهم له تسليما وإذعانا. و قد روى هو عن النبي صلّى اللهعليه وآله وسلّم في خطبه الآتية: «من كذبعليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار». وقال في الخطبة نفسها: «ان بعض الصحابةتقربوا الى أئمة الضلال و الدعاة الىالنار بالزور و البهتان..» و من أقواله:«الايمان أن تؤثر الصدق حيث يضرك علىالكذب حيث ينفعك، و أن لا يكون في حديثكفضل عن عملك، و أن تتقي اللّه في حديثغيرك». و من يتق اللّه في أحاديث الناسالعاديين كيف يعصيه في حديث الرسول الأكملالذي هو وحي منزل.

(فنظرت في أمري فإذا طاعتي سبقت بيعتي، واذا الميثاق في عنقي لغيري).

يريد ببيعتي مبايعته الخلفاء من قبله، وبطاعتي طاعته للنبي صلّى الله عليه وآلهوسلّم حيث أوصاه بالصبر و عدم المقاومة، والمعنى انه ما أعلن الحرب على من اغتصب حقهفي الخلافة لأن النبي صلّى الله عليه وآلهوسلّم أوصاه بالصبر على دائه، و ليس فيوسعه إلا أن يسمع و يطيع لأن طاعة الرسولأمانة في عنقه.

/ 454