فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ربما أمكن هذا لو لم يكن الإمام خليفةالمسلمين، أما سكوته عن معاوية، و هوخليفة فمعصية للّه، و جحود بما نزل علىرسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّم. واذن فلا دواء إلا الكي.. و من أقواله:«سأمسك الأمر ما استمسك، و اذا لم أجد بدافآخر الدواء الكي» أي الحرب.

(انه قد كان على الأمة وال أحدث أحداثا، وأوجد للناس مقالا). المراد بهذا الواليعثمان، و قد تصرف في أموال المسلمين كمايهوى أعداء اللّه و الاسلام، و دوّن علماءالسنة في كتبهم الكثير من أحداثه، و نقلناعنهم طرفا منها في شرح الخطبة الشقشقية.. والذي نرجحه- بعد الاستقراء و التتبع- انالذين أولوا و اعتذروا عن عثمان يؤمنونبينهم و بين أنفسهم بأن عثمان قد أحدثأحداثا، و ان الدافع الأول لهم على اعتذاربعضهم هو مجرد التعصب ضد الذين يخطّئونعثمان، و نفس الشي‏ء يقال في الاعتذار عنمعاوية و ابن العاص و أصحاب الجمل. و لاتستبعد أيها القارئ فإن التعصب يفعلالأعاجيب.

(فقالوا ثم نقموا فغيّروا). واو الجماعة فيالأفعال الثلاثة يعود الى الناس فتح لهمعثمان باب القول فيه، و المعنى ان قلوبالناس نفرت من أحداث عثمان، فنطقت ألسنتهمبنقده و الاعتراض عليه، و لما استمرتالأحداث ثاروا عليه، و فعلوا به الأفاعيل..فاستيقظت الفتنة بين المسلمين و لم تنم.

/ 454