فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المؤمنين، فصادف مروره بمصقلة بن هبيرة،فاستغاث به الأسرى، فابتاعهم من معقلبخمسمائة ألف درهم و اعتقهم، و قال لمعقل:أنا أحمل المال الى أمير المؤمنين.

و لما عاد معقل الى الإمام أخبره بالقصه:فشكره و أثنى على عمله، و لكن مصقلة أبطأ ولم يف بوعده، فكتب إليه الإمام يطالبهبالمال، و ما أن قرأ الكتاب حتى فر و لحقبمعاوية، و إلى هذا يشير الإمام بقوله: (وفر فرار العبيد).. و هكذا كل لص و خائن، و كلمنافق و مداهن يهرب من عدل الإمام و إيمانهالى أطماع معاوية و أحلامه، قال طه حسين فيكتاب «علي و بنوه» ص 59: «كان الطامعونيجدون عند معاوية ما يريدون، و كانالزاهدون يجدون عند علي ما يحبون». و لكنأين النسبة العددية بين الفئتين ثم أين همالزاهدون في المال و الثراء ان الانسانشره الى المال بالطبع، و ليس اجتماعيابالطبع كما يقال: (فما أنطق مادحه حتىأسكته). ما قال القائل: أحسن مصقلة في عتقالأسرى حتى ارتفع صوت يقول: قبحه اللّه منلص محتال.. ما كان أغناه عن الحالين (و لوأقام لأخذنا ميسوره، و انتظرنا بماله وفوره). لو ثبت و بقي على ما كان لأخذنا منهما تيسر، و صبرنا فيما تعسر حتى يستطيعالوفاء.

/ 454