فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المعنى:

(اللهم اني أعوذ بك من وعثاء السفر). قالالشريف الرضي: دعاء الإمام بهذا، و هو يضعرجله في الركاب. و ليس من شك ان الدعاء حسنو محبوب في ذاته لأنه ضرب من العبادة، والتوكل عليه سبحانه، و يجوز أن يكون له أثرفي خوارق العادات، و ما أوتينا من العلمإلا قليلا (و كآبة المنقلب) يدعو اللّهسبحانه أن يعود الى أهله من سفره مسرورا (وسوء المنظر في الأهل و المال و الولد) أن لايريه اللّه ما يكره في نفسه و ولده و ماله وأحبائه.

(اللهم أنت الصاحب في السفر، و أنتالخليفة في الأهل). ليس للّه زمان و مكان،فهو مع المسافر تماما كما هو مع المقيم علىالسواء: وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ماكُنْتُمْ- 4 الحديد. (و لا يجمعهما غيرك)بحيث يكون مصاحبا للمسافر، و خليفة علىالمقيم في آن واحد.. هذا محال بالنسبةلغيره تعالى (لأن المستخلف) الباقي معالمقيم (لا يكون مستصحبا) أي مصاحباللمسافر (و المستصحب) مع المسافر (لا يكونمستخلفا) و حاضرا مع المقيم، كيف و هلتجتمع الأضداد.

و الخلاصة ان الإمام عليه السلام التجأالى خالقه، و اعتصم به من مشقة السفر، والحزن عند مآبه منه، و من رؤية ما يكره فيمن يحب، ثم سأله تعالى متضرعا أن يمد اليهيد العون في سفره، و يحفظه في أهله الذينتركهم بلا كفيل إلا هو جلّ و عز، انه على كلشي‏ء قدير «لا يشغله شأن عن شأن، و لايغيره زمان، و لا يحويه مكان، و لا يصفهلسان». كما قال الإمام عليه السلام.

/ 454