فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يخالف فيها كتاب اللّه. و المرتادون:الطالبون. و الضغث: القبضة من الحشيش يختلطفيها الرطب باليابس.

الإعراب:

على غير دين متعلق بمحذوف صفة لرجال، والمصدر من ان الحق إلخ. فاعل لفعل محذوف،أي: لو ثبت خلوص الحق. و هنالك اشارة الىالمكان البعيد، و استعيرت هنا للاشارة الىالحال المستفادة من قوله: يؤخذ من هذا و منهذا.

المعنى:

(انما بدء وقوع الفتن أهواء تتّبع، وأحكام تبتدع يخالف فيها كتاب اللّه).

قدمنا في فقرة «اللغة» ان المراد بالفتنهنا اختلاف الآراء بقرينة السياق.. و كلمةبدء بعد «انما» أداة الحصر، تدل على انموضوع كلامه عليه السلام يختص بأول اختلافبعد رسول اللّه صلّى الله عليه وآله وسلّموقع بين الصحابة في الشئون الدينية والمسائل الشرعية، و انه لا سبب لهذاالاختلاف إلا الأهواء و الأغراض، لأن كتاباللّه ينطق بالحق، و قد كان و ما زال بينأيدي المسلمين، و ان أهل بيت النبي صلّىالله عليه وآله وسلّم كانوا آنذاك بينأظهر الصحابة، و قد أمر النبي صلّى اللهعليه وآله وسلّم بالتمسك بهم و الرجوعاليهم في المعضلات، و ساوى بينهم و بينالقرآن في حديث الثقلين الذي رواه مسلم وغيره، و لكن الأهواء وحدها هي التي صرفتأهلها عن طاعة النبي في أهله.

و قد كان صلى اللّه عليه و آله هو المصدرالأول المعرفة الحق، فلا رأي و لا اجتهادفي عهده، و لا فرق و لا مذاهب، ثم اختلفالصحابة من بعده في العديد من المسائل، لوجمعت لاستوعب عشرات الصفحات، و كاناختلافهم هذا سببا لما بحثه السنة في كتبأصول الفقه من ان قول الصحابي هل هو حجةتماما ككتاب اللّه و سنّة نبيه. و اذااختلف الصحابة فبأي الأقوال يجب العمل قالالغزالي في «المستصفى»: «ذهب قوم الى انقول أبي بكر و عمر مقدّم، و حجة لازمة، وقال آخرون: بل قول الخلفاء الأربعة» ثم ردالغزالي عليهم بأن الصحابة قد اتفقوا علىمخالفة الصحابة، و صرحوا بجواز الاجتهاد،و قال: «لقد اختلف أبو بكر و عمر في التسويةفي العطاء فأيهما نتبع»

/ 454