فی ظلال نهج البلاغة جلد 1
لطفا منتظر باشید ...
و أسباب الوجوب أربعة: 1- حج التمتع قالتعالى: وَ أَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ فَإِنْأُحْصِرْتُمْ فَمَا- 196 البقرة. 2- اذا حلق المحرم رأسه لضرورة فعليه كفارةمخيرا بين صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستةمساكين، أو التضحية، قال تعالى: فَمَنْكانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىًمِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍأَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ- 196 البقرة والمراد بالنسك هنا الأضحية. 3- اذا اصطاد المحرم فعليه مثل ما قتل منالنعم، قال تعالى: وَ مَنْ قَتَلَهُمِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزاءٌ مِثْلُما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ- 95 المائدة. 4- هدي الحصر قال سبحانه: فَإِنْأُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَالْهَدْيِ- 196 البقرة. و المراد بالإحصارهنا الحبس أي إذا أحرمتم للحج أو العمرة،ثم منعكم مانع من إكمال العبادة على وجههاالشرعي من مرض أو عدو، و ما اليه فعليكم أنتذبحوا ما تيسر. و لا يشترط في الأضحية المستحبة ما يشترطفي الواجبة، و أيام الأضحية المستحبةأربعة لمن كان في منى: يوم العيد، و الأيامالثلاثة التي تليه، و تسمى بأيام التشريق،و لمن كان في غير منى يوم العيد، و الحاديعشر و الثاني عشر، و أفضل ساعات الأضحية منيوم الأضحى بعد طلوع الشمس. و تمام الكلام عن الأضحية في كتب الفقه، والظاهر ان كلام الإمام عليه السلام هنايختص بالأضحية المستحبة.