فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تجوز في السب، و لا تجوز في البراءة منالإمام لأنه ولد على الفطرة أي على ديناللّه الذي أنزله على رسول اللّه صلّىالله عليه وآله وسلّم، و البراءة منهتستدعي البراءة من هذا الدين القويم. و قدبالغ الرسول و أهل بيته صلّى الله عليهوآله وسلّم في النهي عن البراءة منالإسلام، و ان من تبرأ منه بآية صورة لميعد اليه بحال.. هذا في البراءة من الاسلام.

أما البراءة من الإمام أمير المؤمنينعليه السلام فإن فيها روايات متعارضة:بعضها في الجواز، و بعضها الآخر في المنع،و اذا عرضناها على كتاب اللّه، و رجحناالموافق منها دون المخالف- كما في كثير منالأخبار- تعين ترجيح الروايات الآذنة، وطرح الروايات المانعة لقوله تعالى: مَنْكَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمانِهِإِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُمُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ- 106- النحل). وهذه الآية ظاهرة في انّ من كفر بلسانهمكرها دون قلبه فهو معذور.. و قال الشيخالأنصاري في «رسالة التقية» المطبوعة فيآخر كتاب «المكاسب»: ان بعض الأخبار فيهادلالة على ترجيح أخبار البراءة. ثم قال: ويمكن أن يكون المراد من الأخبار الناهية-البراءة حقيقة أي قلبا و لسانا ظاهرا وباطنا بحيث يرتد المبتدئ عن التشيع والولاية الى الكفر و النصب.

و نحن مع القائلين بجواز النطق بالبراءة،و التظاهر بها على شريطة الخوف على النفس،و اطمئنان القلب بالايمان، و دليلنا أولا:عموم أدلة نفي الضرر. ثانيا: قوله تعالى:مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِإِيمانِهِ إِلَّا. ثالثا: ان هلاك المواليالمخلص و انقطاعه عن مناصرة الولاية والموالين فيه ضرر كبير و أكثر بكثير منكلمة لا تضر و لا تمس عظمة الإمام عليهالسلام من قريب أو بعيد.

و تسأل: لو أصر الموالي على عدم البراءة وقتل، فهل يكون آثما.

الجواب: كلا، فقد أصر حجر بن عدي و ميثمالتمار، و استشهدا و هما من صفوة الصفوة، وعليه يكون الموالي معذورا في الحالين، ولا يلزم بأحدهما. و قد سئل الإمام الباقرعليه السلام عن رجلين من الكوفة أخذا وأمرا بالبراءة من أمير المؤمنين عليهالسلام و إلا قتلا، فتبرأ أحدهما فسلم، وأبى الآخر فقتل فقال الإمام عليه السلام:أما الذي تبرأ فرجل فقيه في دينه أي أخذبقوله تعالى: إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ. و أما

/ 454