فی ظلال نهج البلاغة جلد 1
لطفا منتظر باشید ...
جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَاالْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ مَساكِنَطَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ- 72 التوبة. (فإنها- أي الدنيا- عند ذوي العقول كفيءالظل) سريعة الزوال (بينا تراه سابغا)ممتدا (حتى قلص) انقبض (و زائدا حتى نقص) عطفتفسير و بيان. و الخلاصة ان الدنيا في نظر الاسلام والإمام دار ابتلاء و فتنة لأنها دارالتكليف و العمل، و اللهو و الحيل، والطيّب العاقل ينصرف عن مفاتنها و مفاسدهاالى الصالحات حيث تنتهي به الى النعيمالخالص، و الراحة المطلقة: «مَنْ عَمِلَصالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةًطَيِّبَةً وَ لَنَجْزِيَنَّهُمْأَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوايَعْمَلُونَ- 97 النحل.. أبدا لا وسيلة الىالحياة الطيبة للذكور و الاناث إلا العملالصالح. و من البداهة ان العمل الصالح لايكون و لن يكون مع الدكتاتورية و الضغط علىالحرية، و لا مع طغيان الرأسمالية وشركاتها الاحتكارية.