استشعروا: اتخذوها شعارا بكسر الشين، والشعار: العلامة في الحرب، و اللباس علىشعر الجسد بلا فاصل. و المراد بالخشية هناالخوف منه تعالى. و تجلببوا: البسوا الجلباب، و هو القميص. والسكينة: الطمأنينة. و النواجذ: أقصىالأضراس أي آخرها، و في بعض القواميس انهاأربعة، و تنبت بعد الحلم. و الهام: جمع هامة، و هي رأس كل شيء، وتطلق على الجثة. و اللّامة: الدرع، و تطلقعلى آلات الحرب. و قلقلوا: حرّكوا. و الحظوالخزر: أي بغضب. و اطعنوا الشزر: أي لا فيمكان واحد، بل هنا و هناك. و نافحوا:كافحوا. و الظبا: جمع ظبة، و هي حد السيف. واستحى أو استحيا منه: خجل منه. و الفر:الفرار. و سجحا: سهلا. و المراد بالرواقخيمة معاوية. و المطنب: المشدود بالطنب. و ثبجه: وسطه. والكسر: جانب البيت. و النكوص: الرجوع. و لنيتركم: لن ينقصكم.
الإعراب:
معاشر المسلمين أي يا معاشر المسلمين، والخزر صفة لمفعول مطلق محذوف أي اللحظالخزر، و مثله الشزر، و نفسا تمييز، و صمدانصب على المصدرية أي اصمدوا صمدا، و أنتمالأعلون الواو للحال.
المعنى:
(استشعروا الخشية). اجعلوا الخوف من اللّهشعارا لكم، لأن هذا الخوف أساس الاتقان والاخلاص في العمل، و الدليل على ذلك انك لوأسندت عملا خاصا لمن لا يخاف اللّه، ثمأسندت هذا العمل بالذات لمن يخاف منهتعالى لوجدت الفرق بينهما كبيرا و بعيدا (وتجلببوا السكينة) تحلّوا بالوقار، و هدوءالأعصاب، و لا تهتمّوا بالقيل و القال والدعايات الكاذبة (و عضّوا على النواجذفإنه أنبى للسيوف عن الهام). اذا عضالانسان على أضراسه تصلبت أعصابه و صارتأشد و أقوى على تحمّل الطعن و الضرب (وأكملوا اللامة) أي الدرع