فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الإعراب:

أما للتفصيل و التوكيد، و بعد تأتي ظرفزمان مثل أتيت بعد الظهر، و ظرف مكان مثلأتيت بيروت بعد صيدا، و إذا قطعت بعد عنالاضافة جاز نصبها و ضمها، و هي هنا مبنيةعلى الضم، و الأصل أما بعد الحمد، واختيارا مصدر في مقام الحال أي ما أتيتكممختارا، و مثله سوقا أي مسوقا و مضطرا، وكلّا حرف ردع و زجر، و الويل كلمة دعاءبالشر، و تستعمل للتعجب و استعظام الأمر،و إذا أضيفت الى الأم كان الدعاء عليها بأنتصاب في أولادها، و هي مع الإفراد يجوزرفعها بالابتداء، مثل ويل لزيد، و نصبهاعلى اضمار الفعل، و مع الإضافة يجب نصبهالأنها لو رفعت لم يكن لها خبر، و في الندبةيقال: و يلاه، و الهاء للسكت، وكيلا منصوبعلى المصدرية أي أكيل لكم كيلا.

المعنى:

اشتد القتال في صفين، و لما بدت علاماتالنصر في جبهة الإمام عليه السلام و ظهرالوهن في جبهة معاوية رفع هذا المصاحفحيلة و خداعا، و دبّ الخلاف و الاضطراب فيأصحاب الإمام، و لم يكن من المستطاع جمعهمعلى كلمة سواء، و تم لمعاوية ما أراد،فامتلأت نفس الإمام حسرة، و قال من جملة ماقال: (أما بعد يا أهل العراق- الى- ورثهاأبعدها). يشبّه الإمام أصحابه الذين كفّواعن قتال معاوية في صفين بعد أن أمكنهماللّه منه، يشبههم بالمرأة التي حملتجنينها الى الشهر التاسع، ثم أسقطته ميتابصدمة و نحوها، ثم فقدت زوجها، فعاشت بلازوج يكفلها، و لا ولد يسعدها حتى اذا هلكتلم يرثها ذو نسب أو سبب قريب كالابن والزوج، بل الأرحام الأباعد كأبناءالعمومة و الخئولة.

(أما و اللّه ما أتيتكم اختيارا، و لكن جئتاليكم سوقا). بقي الإمام في المدينة أربعةأشهر بعد البيعة له بالخلافة، ثم خرج منهالحرب أهل الجمل، و اضطر الى البقاء فيالعراق لمقابلة أهل الشام في صفين.. و اذنلم يكن الإمام مالكا ارادة البقاء فيالمدينة، و لا ارادة الذهاب الى العراق،بل كان يتحرك بدافع من الظروف و القضاء علىالفتن و الضلال.

(و لقد بلغني- الى- من صدقه). قال الشيخ محمدعبده: «كثيرا ما

/ 454