فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المعنى:

(رحم اللّه امرأ سمع- الى- فدنا). قال عز منقائل: الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَفَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ- 18 الزمر. (وأخذ بحجزة هاد فنجا).

اعتصم بمن هداه الى الحق، و استنصحه و عملبقوله (راقب ربه) بطاعته له (و خاف ذنبه) أيخاف من اللّه فما أذنب، و ان حدث منه مايؤاخذ عليه أسرع الى التوبة (قدم) أمامه وقبل وفاته عملا (خالصا) لوجه اللّه (و عملصالحا) عطف بيان و تفسير (اكتسب مذخورا) أيعمل ليوم تذخر له الذخائر (و اجتنب محذورا).ابتعد عن المحرمات (و رمى غرضا، و أحرزعوضا).

سلك سبيل الهدى، و فاز بمرضاة اللّه وثوابه (كابر هواه). غالبه و قمعه من نفسه (وكذب مناه). لا يغتر بالأماني و الأحلام، ولا يركن الى النفس الأمّارة بالسوء.

(جعل الصبر مطية نجاته). يصبر على طاعةاللّه رغبة في النجاة من غضبه و عذابه (والتقوى عدة وفاته). يتزود بتقوى اللّه ليوماللّه (ركب الطريقة الغراء، و لزم المحجةالبيضاء). سلك سبيل الهدى، و تجنب طريقالردى (اغتنم المهل) أي الفرصة قبل الفوات(و بادر الأجل) قبل حضوره (و تزود من العمل)الصالح و لم يقصّر.

/ 454