فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(و ظلف الزهد شهواته). زهد في الدنيافاستهان بها، و ألجم نفسه عما يغضب خالقه،و قادها الى مرضاته (و أوجف الذكر بلسانه).أسرع لسانه الى الصدق و الذكر، لا الىالكذب و الكفر (و قدّم الخوف لامانه). عملفي دنياه لآخرته ليكون في سلام و أمان منآلامها و سهامها (و تنكب المخالج عن وضحالطريق). عدل عما يبعده عن السبيل الواضحالى اللّه و ثوابه (و سلك أقصد المسالك) أيأقومها (الى النهج المطلوب) للّه تعالى (ولم تفتله) أي ترده و تقصده (فاتلات الغرور).و هي التي تغري بالرذيلة، و تصد عن الفضيلة(و لم تعم عليه مشتبهات الأمور). لأنه لايقول و لا يفعل حتى يكون على بينة من ربه.

(ظافرا بفرحة البشرى، و راحة النعمى).المراد بالبشرى ما أشارت اليه الآية 25 منسورة البقرة: وَ بَشِّرِ الَّذِينَآمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّلَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَاالْأَنْهارُ. اما الفرحة فعند دخول هذهالجنة (في انعم نومه، و آمن يومه). كناية عنمتعة الروح، و راحة البدن، و بهما غنى عنالحرام و لذته (و قد عبر معبر العاجلةحميدا، و قدّم زاد الآجلة سعيدا). خرج منالدنيا طاهرا نقيا، و ورد الآخرة راضيامرضيا بما قدم لها من صالح الأعمال، ومحامد الأفعال (و بادر من وجل). أسرع الىمرضاة اللّه خوفا من غضبه (و اكمش في مهل).انتهز الفرصة أيام حياته و عمل للجنةعملها، قال الإمام: اعملوا و الألسنةمطلقة، و الأبدان صحيحة قبل إرهاق الفوت،و حلول الموت.

(و رغب في طلب) الحق (و ذهب عن هرب) أي ابتعدعما يجب الابتعاد عنه خوفا من اللّه (وراقب في يومه غده). عمل في دنياه لآخرته (ونظر قدما أمامه) مضى في سبيل الخير لا يلويعلى شي‏ء (و كفى بالجنة ثوابا و نوالا، وكفى بالنار عقابا و بالا). لأن كل نعيم دونالجنة فهو محقور، و كل بلاء دون النارعافية كما قال الإمام (و كفى باللّهمنتقما) من أهل الشر و الفساد (و نصيرا)لأهل الخير و الصلاح (و كفى بالقرآن حجيجاو خصيما). القرآن برهان قاطع، و حجة دامغةلمن حاجّ به و خاصم.

(أوصيكم بتقوى اللّه الذي أعذر بما أنذر)في كتابه المنزل، و بلسان نبيه المرسل (واحتج بما نهج) أي بما بيّن و أوضح من طرقالخير و الهداية (و حذركم عدوا نفذ فيالصدور خفيا) كالوسوسة، قال تعالى:الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي‏

/ 454