فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

البرهان على صحتها: و لا بد أن يكون هذاالبرهان صحيحا بالذات، أو ينتهي الى برهانكذلك و إلا غرقنا في بحر الجهل و الظلمات.

(لا تقع الأوهام له على صفة). مهما سمتالعقول فلا تبلغ كنه عظمته تعالى، و إنماتدرك منها بمقدار ما يدل عليها خلقه وآثارها، و ليس من شك ان في الفاعل و الخالقصفات لا تظهر و لا يمكن أن تظهر في الفعل والمخلوق، و من هنا قيل: العلة أكمل منالمعلول، و تقدم الكلام عن ذلك مرارا (و لاتعقد القلوب منه على كيفية). ليس للّهسبحانه هيئة و صورة كي تعتقد و تحكمبوجودها العقول و إلا كان شبيها بخلقه،فتعالى اللّه الذي ليس كمثله شي‏ء.

و عن الإمام الصادق عليه السلام: لاتتكلموا في ذات اللّه.. و إياكم و التفكيرفي ذلك.. و لكن انظروا الى عظيم خلقه (و لاتناله التجزئة و التبعيض). لأن التجزئة منخواص الأجسام، و اللّه ليس بجسم و إلاافتقر الى مكان.. و أيضا التجزئة تستدعيالتركيب، و المركب يفتقر الى أجزائه.. هذا،الى أن التجزئة كثرة، و اللّه واحد (و لاتحيط به الأبصار و القلوب). عطف تفسير على:«لا تقع الأوهام.. و لا تقعد القلوب».

(فاتعظوا- الى- البوالغ). و الموت أظهرالآيات و العبر و النذر حيث يتساوى فيهالملوك و الصعاليك، و لو تساوى الناس في كلشي‏ء كما تساووا في الموت لأحب بعضهم بعضاحتى و لو قال لهم الوعاظ: تباغضوا وتحاسدوا، و لا أعرف أحدا- إلا من عصم ربك-عمل بهذه الوصية: «أحبب لغيرك ما تحبلنفسك، و اكره له ما تكره لها» و في ظني أنالمراد بهذه الوصية الحث و التأكيد علىالاغاثة و العون (و انتفعوا بالذكر والمواعظ): مثل و تعاونوا على البر والتقوى.. و لا تبغ الفساد في الأرض..فقاتلوا التي تبغي حتى تفي‏ء الى أمراللّه، و ما أشبه.

(فكأن قد علقتكم مخالب المنية). أتاكمالموت بغتة (و انقطعت منكم علائق الأمنية).إذا جاء الموت ذهبت الأمنيات، و انقطعتالعلاقات (و دهمتكم مفظعات الأمور) أيشدائدها كسكرة الموت، و حسرة الفوت، و هذهأشد عنفا، و أصعب وطأ (و السياقة الى الوردالمورود) أي دهمتكم المنية لتسوقكم الىالقبر، ثم الى الحشر و النشر (فكل نفس معهاسائق) و هو أمر اللّه (يسوقها الى محشرها)للحساب و الجزاء (و شاهد) من الأنبياء أوالعلماء، أو من عقل الانسان و أعضائه‏

/ 454