و المحدود: المقيد. و المحكم: الواضح. والمتشابه: المشكل و الغامض. و السنة لغة:الطريقة، و شرعا: قول المعصوم أو فعله أوتقريره.
الإعراب:
كتاب مفعول لفعل محذوف دل عليه قوله: «وخلف فيكم ما خلفت الأنبياء، كأن سائلايسأل: ما ذا خلف رسول اللّه صلّى الله عليهوآله وسلّم. الجواب: خلف كتاب ربكم.
و مبينا حال من الكتاب. و بين ظرف متعلقابمحذوف حالا من الكتاب أي دائرا بين كذا وكذا. و مباين خبر لمبتدأ محذوف أي هو مباين.
المعنى:
أحكام الشريعة الاسلامية على نوعين:اعتقادية، و موضوعها القلب، و عملية، وموضوعها فعل الانسان الصادر عنه بإرادته واختياره، و هدفها- على الاجمال- إصلاحالفرد و المجتمع، و مصدرها الوحي و العقل..و القرآن وحي من السماء، و مثله سنة الرسوللقوله تعالى: وَ ما آتاكُمُ الرَّسُولُفَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُفَانْتَهُوا- 7 الحشر. و قد صنف الإمام عليهالسلام الكثير مما جاء في كتاب اللّه، ومنها الأحكام العملية، و فيما يلي البيان:1- (مبينا حلاله و حرامه). و الحرام كالظلم والزنا، و الحلال كالزينة و الطيبات، و كلما فيه خير و صلاح فهو حلال، و كل ما فيه شرو فساد فهو حرام.
2- (و فرائضه و فضائله). الفرائض الواجباتكالصوم و الصلاة، و الفضائل المستحباتكالبر و الاحسان.
3- (و ناسخه و منسوخه). النسخ في الأحكامالشرعية هو عبارة عن إنشاء الحكم بصيغةالدوام و الاستمرار، و بعد العمل به بعضالحين يصدر حكم آخر على عكسه، و الأول يسمىمنسوخا، و الثاني ناسخا، و هذا النسخ صوريلا واقعي، لأن الحكم الأول دائم و مستمر فيظاهره، و محدود بأمد معين في واقعه، ولكن