فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و التذاكر».. أبدا لا يعرف إلا السمع والطاعة لمن عشق و أحب، و قديما قيل: انالمحب لمن يحب مطيع.

ان المسلم حقا يحس، و هو ذاهب الى الحج،بأن دعوة نزلت عليه من السماء موقعة باسماللّه و رسوله لكي يحضر الاحتفال بمكة فيالوقت المعين، فيسرع رافعا صوته: «لبيكاللهم لبيك لا شريك لك لبيك».. فإذا واجهالكعبة خفق قلبه طربا، و تساقطت دموعالفرح من عينيه على ما وفق اليه منالاستجابة لخالقه، و الوقوف مواقفأنبيائه، و التشبيه بملائكته المصطفينبعرشه كما قال الإمام عليه السلام.

و الأثر الأول الذي تتركه في النفس هذهالفرحة و الغبطة هو الشعور بالمسئوليةأمام اللّه سبحانه رب هذا البيت. و هذاالشعور بالمسئولية أمام قوة قاهرة عالمةجديرة بالطاعة و العبادة هو الحكمة منالحج و تشريعه، و المبرر الوحيد لوصفالانسان بالتدين و الايمان عالما كان أمجاهلا.

و تسأل: ان كثيرا من أهل الحجيج لا يشعرونبهذه المسئولية على الاطلاق بدليل انهميعودون من البيت الحرام الى ما كانوا عليهمن قبل.

الجواب: ان الإمام عليه السلام تكلم عنالذين يشعرون، و يقصدون بيت اللّه الحراماستجابة لدعوته، و تواضعا لعظمته، وإذعانا لعزته، و من لا يشعر بشي‏ء من ذلكفلا يعد من حجاج بيت اللّه الحرام، و انقصده في كل عام.. و كم من صائم ليس له منصيامه إلا الجوع و الظمأ، و كم من قائم ليسله من قيامه إلا السهر و العناء، كما قالالإمام عليه السلام.

/ 454