فی ظلال نهج البلاغة جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

فی ظلال نهج البلاغة - جلد 1

شرح محمدجواد مغنیه ؛ وثق اصوله و حققه وعلق علیه سامی ‌الغریری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القادر الغالب حقا و واقعا هو اللّه وحده..و من أقواله: ما ظفر من ظفر الإثم به، والغالب بالشر مغلوب، و كأنه يشير الى انمعاوية ما نجا من حرب صفين إلا بالإثم والمعصية.

(و أستعينه فاقة الى كفايته). إذا أهمك أمرفاستعن عليه بالجد و العمل مع التوكل علىاللّه، لأن مقاليد الأمور كلها في يده، ولا جدوى من السعي إذا أراد سبحانه أن يمنععنك ما تريد، كما انه، جلت حكمته، لا يعطيكإلا مع الجد و السعي: فَامْشُوا فِيمَناكِبِها وَ كُلُوا مِنْ رِزْقِهِ- 15الملك.

(انه لا يضل من هداه). و لكنه لا يَهْدِيمَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ- 28 غافر. وإنما يهدي من اتبع رضوانه و سبيله القويم«و انما» هنا للحصر. (و لا يئل من عاداه). أيلا ينجو من عذاب اللّه من عصاه: وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا- 61الزمر. (و لا يفتقر من كفاه) أي أغناه، ومراد الإمام عليه السلام بالفقر و الغنىفي الآخرة لا في الدنيا بدليل قوله في آخرالنهج: «الغنى و الفقر بعد العرض علىاللّه». (فإنه أرجح ما وزن، و أفضل ما خزن).

الضمير يعود الى الحمد، و قيل: يعود الىاللّه. مع ان «ما» لغير العاقل- في الغالب،و مهما يكن فإن الأمر سهل لأن الحمد للّه.

كلمة التوحيد:

(و أشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريكله). لا شي‏ء أكمل و أعظم من كلمة الإخلاص والتنزيه و التوحيد، و هي أصل الأصول فيعقيدة الاسلام، و بها يمتاز عن جميعالأديان، و لا يكفي مجرد التدين بها من غيرنطق، بل على كل مسلم أن يكررها في اليوم والليلة مرات، و هو واقف بين يدي اللّهللصلاة.. هذا، الى أن للإيمان بالتوحيدصلته الوثيقة بالأخلاق و التربية، وتأثيره في السلوك و العادات، لأنه إيمانبالحق و العدل و المساواة.

(شهادة ممتحنا إخلاصها، معتقدا مصاصها).أي ان كلمة التوحيد خرجت من أعماق الإمامخالصة للّه وحده إخلاصا يتفق فيه السر معالإعلان، و القلب مع اللسان، و ليس من شكأن من نطق بكلمة التوحيد، و هو يعتز بغيراللّه،

/ 454