أحدكم إلى الوليمة فليجب - و بقوله عليه السلام في الصحيح من لم يجب الدعوة فقد عصى الله و رسوله - و قد ذكر البيهقي فيما بعد و لم يذكر لاي شيء ترك ظواهر هذه الاحاديث -
باب ايام الوليمة
قال ( باب من لم يدع ثم جاء فاكل )
باب الرجل يدعى إلى الوليمة وفيها المعصية نهاهم فان نحوا ذلك عنه والا لم يجب
ذكر فيه حديث درست بن زياد ( عن ابان بن طارق عن نافع عن ابن عمر من دخل على دعوة ) الحديث ثم ذكره من وجهين مدارهما على مجهول ثم قال ( و في حديث ابن عمر كفاية ) - قلت - كيف يكون فيه كفاية و درست قال فيه يحيى ليس بشيء و قال أبو زرعة واه و قال ابن حبان لا يحل الاحتجاج بروايته و قال الدار قطنى ضعيف و أبان بن طارق قال أبو زرعة مجهول و قال ابن عدى له حديث منكر لا يعرف الا به و ذكر هذا الحديث -