فلما رأى ذلكَ عمد إلى سلسلة فوتد لهاوتداً ثم جعلها في عنقه، وقال: لا أحلّهاحتى يتوب اللّه عزَّ وجلَّ عليَّ، فأوحىاللّه عزَّ وجلَّ إلى نبي من الأنبياء: قللفلان: وعزتي، لو دعوتني حتى تنقطعأوصالك، ما استجبت لك، حتى تردَّ مَن ماتإلى ما دعوته إليه، فيرجع عنه»(1). (1) أبو جعفر البرقي، المحاسن، ج: 1، ص: 328، ح:70.